سهيلات "العودة الطوعية": أعلنت وزارة الهجرة اليوم عن حزمة مالية جديدة تصل لـ 3,200 يورو لكل شخص يقرر العودة طوعاً إلى بلده، مع التركيز على الجنسيات الآسيوية والسورية.
بناءً على الإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارة الهجرة وقبرص (نائب وزارة الهجرة واللجوء):
كيفية التقديم؟
يتم التقديم عبر مكاتب إدارة الهجرة (Migration Department) في المدن الكبرى (نيقوسيا، ليماسول، لارنكا، بافوس)، أو عبر التواصل مع المنظمة الدولية للهجرة (IOM) التي تتعاون مع الحكومة القبرصية في تنفيذ هذه الرحلات.
1. متى صدر ومن أصدره؟
الجهة المصدرة: وزارة الهجرة والقبرص (التي تم استحداثها كوزارة مستقلة مؤخراً للتعامل مع ملف اللجوء).
تاريخ الإعلان: تم التأكيد على هذه الحزمة بشكل موسع في يناير 2026، وذلك ضمن خطة قبرص لتنفيذ "اتفاقية الهجرة الأوروبية" الجديدة تزامناً مع توليها رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لعام 2026.
المصدر التمويلي: المشروع ممول بشكل أساسي من صناديق الاتحاد الأوروبي المخصصة للعودة وإعادة الإدماج.
2. تفاصيل المبلغ (3,200 يورو)
هذا المبلغ ليس رقماً ثابتاً للجميع، بل هو "الحد الأقصى" ضمن برنامج إعادة الإدماج، وتفاصيله كالتالي:
مبلغ الدعم المالي: يصل إلى 1,500 يورو إلى 3,000 يورو للشخص البالغ كمنحة نقدية فورية عند المغادرة أو عند الوصول (حسب الحالة والجنسية)، وقد يصل الإجمالي مع بدلات إعادة الإدماج إلى 3,200 يورو.
تغطية التكاليف: بالإضافة إلى المبلغ النقدي، تتكفل الحكومة بتكاليف تذاكر الطيران، والمساعدة في استخراج وثائق السفر المؤقتة لمن لا يملكها.
الفئات المستهدفة: يركز البرنامج بشكل خاص على الرعايا من الجنسيات الآسيوية (مثل الهند، بنغلاديش، باكستان) والسوريين الذين قرروا سحب طلبات لجوئهم.
3. شروط الاستحقاق
يحق للأشخاص التاليين التقدم للحصول على هذه الحزمة:
طالبو اللجوء الذين لديهم طلبات قيد الانتظار ويرغبون في سحبها.
الأشخاص الذين رُفضت طلبات لجوئهم بشكل نهائي.
المهاجرون غير النظاميين الذين ليس لديهم حق قانوني في الإقامة.
4. إحصائيات وأهداف البرنامج
أفادت التقارير الرسمية في مطلع 2026 بأن حوالي 2,800 سوري سحبوا طلبات لجوئهم واستفادوا من برامج العودة الطوعية في الأشهر الأخيرة.
تهدف الحكومة القبرصية من خلال هذا المبلغ المرتفع (الذي يعد من بين الأعلى في أوروبا) إلى تشجيع المهاجرين على العودة بدلاً من البقاء في مراكز الاستقبال المزدحمة مثل "بورنارا" و"كوفينو".

تعليقات
إرسال تعليق