تعتبر مقابلة اللجوء المحطة الأبرز في مسار طلبك؛ فهي الفرصة الجوهرية لتقديم روايتك وشرح الأسباب والدوافع التي أجبرتك على مغادرة وطنك، وبناءً عليها يتم تقييم استحقاقك للحماية الدولية.
أولاً: التواصل الفعّال (المترجم والمحقق)
حق الفهم الكامل: من الضروري أن تفهم كل كلمة تقال. إذا واجهت صعوبة في فهم لهجة المترجم أو شعرت أن الترجمة غير دقيقة، اطلب التوضيح فوراً.
تبديل المترجم: يحق لك المطالبة بمترجم آخر إذا لم تشعر بالراحة أو التواصل السليم، مع تقديم تبرير منطقي لذلك. (ملاحظة: قد يؤدي ذلك لتأجيل الموعد إذا لم يتوفر بديل فوراً).
وضوح الأسئلة: إذا كان السؤال غامضاً أو استخدم المحقق مصطلحات غير مفهومة، لا تتردد في طلب إعادة صياغة السؤال.
ثانياً: البيانات الشخصية والتواصل
تدقيق البيانات: تأكد من صحة اسمك الكامل وتاريخ ميلادك. في حال وجود خطأ، اطلب تصحيحه فوراً، وقد يُطلب منك تقديم وثائق ثبوتية كشهادة الميلاد لدعم التعديل.
البريد الإلكتروني: احرص على تزويد الدائرة ببريد إلكتروني نشط وتفقده بانتظام؛ فهو وسيلة التواصل الأساسية للمواعيد والقرارات المصيرية.
ثالثاً: جودة الإدلاء بالشهادة
الدقة والتفصيل: تجنب الإجابات العامة. ركّز على ذكر (ماذا حدث، متى، أين، وكيف) ومن هم الأشخاص المعنيون.
الصدق عند النسيان: إذا كنت لا تتذكر تفصيلاً معيناً، قل "لا أتذكر" بوضوح واشرح السبب إن أمكن، فذلك أفضل من تقديم معلومات غير دقيقة.
توضيح التناقضات: إذا أشار المحقق إلى وجود تضارب في أقوالك، استغل الفرصة لشرح سبب هذا التناقض (سواء كان ناتجاً عن التوتر، نسيان، أو سوء فهم).
السياق الشخصي: لا تفترض أن المحقق يعرف كل شيء عن بلدك. اشرح كيف تؤثر النزاعات أو الأوضاع السياسية عليك بشكل شخصي ومباشر.
رابعاً: الوثائق والدعم المادي
احرص على تقديم كافة القرائن التي تدعم قضيتك، مثل:
التقارير الطبية والنفسية.
الصور ومقاطع الفيديو ذات الصلة.
أي وثائق رسمية أو غير رسمية تثبت صحة روايتك.
خامساً: حقوقك أثناء الجلسة
الراحة البدنية: يحق لك طلب استراحة قصيرة، أو شرب الماء، أو استنشاق هواء نقي إذا شعرت بالتعب أو الضغط النفسي.
الكلمة الختامية: في نهاية المقابلة، سيُطلب منك إضافة أي أقوال. استغل هذه اللحظة لذكر أي تفاصيل فاتتك أو للتأكيد على نقاط جوهرية لم تأخذ حقها في النقاش.

تعليقات
إرسال تعليق