وزير الصحة من بافوس: سنواصل العمل بلا هوادة من أجل قبرص حرة

 وزير الصحة من بافوس: سنواصل العمل بلا هوادة من أجل قبرص حرة
وزير الصحة من بافوس: سنواصل العمل بلا هوادة من أجل قبرص حرة


أكد وزير الصحة، نيوفيتوس شارالامبيدس، الذي قبل تهنئة موكب الطلاب بمناسبة الذكرى الوطنية في 25 مارس 1821 في بافوس، نيابة عن الحكومة، أنه مهما مرت السنين، فإن الإيمان بالنضال يبقى حياً، مشدداً على أن الروح القتالية والشجاعة والتفاني في تحقيق الأهداف تؤدي دائماً إلى الخير العام المتمثل في الحرية.

من بين الرموز العديدة التي يحملها هذا اليوم، قال السيد شارالامبيدس في تصريحاته، إن هذا هو أهمها الذي يجب أن نحافظ عليه، بعد أكثر من خمسين عامًا على غزو تركيا واحتلالها لوطننا. وأضاف: "نواصل نضالنا بلا هوادة من أجل قبرص حرة، من أجل قبرص لجميع سكانها".
بدأت الاحتفالات، التي نسقتها اللجنة التنسيقية للاحتفال بالذكرى الوطنية في بافوس، بتتويج النصب التذكارية من قبل الطلاب والأندية والمنظمات، بالإضافة إلى الاحتفالات داخل المدارس هذا الأسبوع.
بالإضافة إلى ذلك، قُرعت الأجراس في الكنائس المقدسة. واستمرت الاحتفالات الرسمية في بافوس بترديد ترنيمة التمجيد المعتادة في كاتدرائية القديس ثيودور، برئاسة أسقف خيترا، ليونتيوس، وبمشاركة رجال الدين في المدينة. وقدمت فرقة من الحرس الوطني التحية، بينما ألقى نائب مدير التعليم الثانوي، جورجوس كوتسيديس، العظة الرسمية.
أشار السيد كوتسيديس إلى أن لمدينة بافوس إسهامًا كبيرًا ومتميزًا في نضالات الهيلينية. ولفت إلى أنه من اللافت للنظر أنه على الرغم من عجز قبرص عن الثورة عام 1821 لأسباب مختلفة، فإن أي جهود، حتى وإن كانت محدودة النطاق، بُذلت في هذا الاتجاه، كانت تُشاهد بشكل رئيسي في بافوس.
من بين أمور أخرى، إلى جانب التضحية البطولية للمطران خريسانثوس من بافوس، وبقية أبناء بافوس الذين سقطوا ضحايا مذبحة الأتراك في قبرص عام ١٨٢١، تفخر بافوس بحق بحضور أبنائها المتميزين في مختلف المعارك. وتشير السجلات التاريخية إلى وجود أبناء بافوس في ميسولونغي أثناء حصارها، مؤكدةً على قوتهم النفسية، وتضحياتهم، ومساهمتهم الكبيرة في المقاومة البطولية، كما أشار.
وأشاد بشكل خاص بيانيس باسابورتيس من كويلي، وحاجيكريستودولوس كوكينوفتا، ونيكولاس حاجيسافاس من تسادا. وقال إن الثلاثة نجوا من حصار ميسولونغي، وعادوا إلى الجزيرة، وبفضل الفخر الشديد الذي بثوه، رفعوا معنويات الشعب المستعبد.
هؤلاء، كما قال، هم أبطالنا إلى جانب القبارصة الآخرين الذين أسهموا في خدمة الشعب اليوناني. لقد كانوا هم من سلموا الراية، التي تسلموها من مقاتلي النهضة، إلى شباب منظمة إيوكا، ليجدوا أنفسهم بدورهم في طليعة كفاحهم التحريري. وكما فعل اليونانيون عام ١٨٢١، واجه الشعب القبرصي، في السنوات الأربع الثورية التي تلت ذلك، ماضيه المجيد، وقاتل ضد قوى متفوقة، وأسس جمهورية قبرص. وأشار السيد كوتسيديس إلى أن هذا الإنجاز العظيم، المتمثل في قيام دولتين مستقلتين، يشكل إرثنا العظيم، الذي يقع على عاتقنا واجب الحفاظ عليه.
وتلا ذلك وضع أكاليل الزهور في فناء مطرانية بافوس المقدسة، ثم الموكب التقليدي في شارع جورجيو غريفا ديجيني، بمشاركة طلاب من مدارس التعليم الثانوي الفني والابتدائي، وفرق موسيقية منظمة، وجمعيات كشفية، ووحدات من الحرس الوطني.

تعليقات