لا يزال مجتمع أكروتيري في حالة تأهب قصوى وقلق واضح بعد هجوم الليلة الماضية على القواعد البريطانية، حيث تتواصل السلطات المحلية باستمرار مع الحكومة وإدارة القواعد.
بحسب نائب رئيس بلدية أكروتيري، جيورجوس كونستانتينو، فإن حالة الذعر التي سببتها الانفجارات المدوية وأصوات صفارات الإنذار المتواصلة دفعت نحو نصف السكان إلى مغادرة منازلهم مؤقتًا. وأضاف أن العديد منهم لجأوا إلى أقاربهم في مناطق أخرى لقضاء الليل، ورغم عودة البعض مع بزوغ الفجر، إلا أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة بسبب قرب المنطقة من المنشآت العسكرية.
تقوم السلطات المحلية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، بتسجيل المواطنين الراغبين في مغادرة المنطقة طوعاً خلال الأيام القادمة. وأكد السيد كونستانتينو على بذل الجهود لتوفير سكن لمن لا يملكون مساكن بديلة، وذلك لضمان سلامتهم حتى استقرار الأوضاع بشكل كامل.
رغم تأكيدات القواعد العسكرية في الساعات الأولى من الصباح بزوال الخطر المباشر، أكد نائب رئيس البلدية أن الوضع في أكروتيري لا يزال متوتراً. وقال بأسلوبه المعهود: "تعليماتنا هي التحدث مع الناس ومساعدة أي شخص يشعر بالحاجة إلى المغادرة"، واصفاً تجربة الليلة الماضية الصعبة التي اتسمت بضجيج صفارات الإنذار المزعج.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق