يؤكد اتحاد العقارات أن الإطار الجديد يعزز الشفافية وحماية السوق. ويطالب المحاسبون بتعديل المادة 59(1)(د).
تعرب جمعية تطوير العقارات القبرصية عن دعمها لمبادرة وزارة المالية للمضي قدماً في تعزيز الإطار التشريعي لمنع ومكافحة غسل الأموال، من خلال التعديلات المقترحة التي تتعلق أيضاً بقطاع العقارات.
في مذكرة أرسلت إلى اللجنة المالية بمناسبة مناقشة يوم الاثنين لمشروع قانون “قانون منع ومكافحة غسل الأموال (التعديل) لعام 2026“، ذكرت الجمعية أن هذا الإجراء يشكل خطوة مهمة وأساسية نحو حماية الاقتصاد القبرصي وزيادة تعزيز الشفافية في أحد أركانه الرئيسية.
ويشير إلى أن “إطار العمل المؤسسي الواضح والحديث والفعال يعزز ثقة المواطنين والمهنيين والمستثمرين، وفي الوقت نفسه يساهم في الحفاظ على مصداقية الدولة وتعزيزها على المستوى الدولي”.
وفي الوقت نفسه، يشير إلى أن قطاع العقارات يلعب دوراً حاسماً في تنمية الاقتصاد وجذب الاستثمارات.
ويوضح قائلاً: “إن تعزيز آليات الوقاية والإشراف والرقابة، بهدف الحد من مخاطر غسل الأموال، يحمي السوق، ويعزز المنافسة الصحية، ويضمن إجراء المعاملات بشفافية ومساءلة ومسؤولية”.
“تدعم جمعية تطوير العقارات في قبرص كل جهد يُعزز الكفاءة المؤسسية والوضوح التنظيمي والمصداقية في بلدنا.
ونعتقد أن هذه المبادرات تُسهم في خلق بيئة أعمال أكثر أمانًا واستقرارًا، بما يعود بالنفع على الاقتصاد وسوق العقارات والمجتمع ككل”.
مذكرة لجنة المحاسبة والمحاسبة الدولية
كما أرسل معهد قبرص للمحاسبين القانونيين المعتمدين (CIPAC) مذكرة إلى اللجنة المالية.
كما ورد في المذكرة الموقعة من قبل رئيس الجمعية، أوديسياس كريستودولو، فإن ICPAC، بصفتها سلطة إشرافية بموجب أحكام القانون، وكذلك بصفتها عضواً في الهيئة الاستشارية، رأت ضرورة تعديل المادة 59 (1) (د) من قانون منع ومكافحة غسل الأموال لعام 2007، وذلك من أجل عكس الإجراء الإشرافي الذي يتعين على ICPAC اتباعه بشكل كامل وواضح ودقيق، فضلاً عن خدمة التنفيذ الأكثر فعالية لأحكام القانون.
ولهذا الغرض، اقترحت لجنة المحاسبة والمحاسبة الدولية استبدال المادة 59 (1) (د) بمادة جديدة وقدمت الاقتراح ذي الصلة في سياق العملية الجارية لتعديل القانون، والتي هي حاليًا في مرحلة التشاور العام، مع تاريخ إغلاق في 14 فبراير 2026.
علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه فيما يتعلق بالاقتراح المذكور، أرسلت لجنة المحاسبة والمحاسبة الدولية خطابات ذات صلة إلى كل من وزارة المالية، التي تتمتع بالاختصاص العام في الترويج لمشاريع القوانين المتعلقة بهذا الموضوع المحدد، وإلى الهيئة الاستشارية، التي بموجب المادة 57 (1) (ب) من القانون، مختصة بتقديم المشورة لمجلس الوزراء بشأن التدابير الإضافية التي قد تكون مطلوبة لتنفيذ القانون بشكل أكثر فعالية.
التعديل المقترح هو كالتالي:
استشارة عامة
تجدر الإشارة إلى أن وزارة المالية، بالتعاون مع هيئات حكومية أخرى، قد شرعت في إعداد مشروع القانون المقترح بعنوان “قانون منع ومكافحة غسل الأموال (التعديل) لعام 2026“.
قامت وزارة المالية، في سياق تعزيز التدابير ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بإعداد مشروع قانون في إطار الفريق العامل المخصص التابع للهيئة الاستشارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب فيما يتعلق بقطاع العقارات.
وقد نص القرار على أن الإشراف الاحترازي في قطاع العقارات سيتم إسناده إلى دائرة الضرائب، في حين أن الكيانات التي تشرف عليها ستشمل جميع المهنيين الذين يشترون أو يبيعون العقارات أو يمثلون مشتري أو بائعي العقارات على أساس مهني ولا يندرجون ضمن فئة أخرى من الكيانات الملزمة.
تنشأ الحاجة إلى تعزيز التدابير الوقائية في قطاع العقارات من التقييم الوطني لمخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ومن نتائج تقرير التقييم المتبادل للجمهورية من قبل لجنة MONEYVAL التابعة لمجلس أوروبا، فضلاً عن أحدث تجارب السلطات المختصة.
وفي الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن الحاجة إلى الإشراف الوقائي على قطاع العقارات من قبل سلطة عامة تنشأ أيضًا من التوجيه الأوروبي الجديد لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (المادة 52 من التوجيه (الاتحاد الأوروبي) 2024/1640 الصادر عن البرلمان الأوروبي والمجلس بتاريخ 31 مايو 2024).
ووفقاً للوزارة، يعتبر هذا النظام ذا أهمية خاصة، لأنه سيعزز الإطار القانوني وتطبيقه العملي في الجمهورية، مما يقلل من مخاطر غسل الأموال لقطاع مهم من الاقتصاد، ويحسن الاستقرار المالي ومكانة بلدنا كمركز مالي موثوق.
المصدر: politis.com.cy
nooreddin



تعليقات
إرسال تعليق