تحقيق بافوس
بحسب المعلومات، كان السيد فيدونوس آخر من استُدعي للإدلاء بشهادته في القضية التي يُزعم أنها وقعت قبل عشر سنوات. وقد سبق ذلك تقديم إفادات خطية من نحو عشرين شخصاً، بالإضافة إلى إجراء فحوصات ميدانية في مواقع بمدينة بافوس يُزعم ارتباطها بالجرائم قيد التحقيق ضد رئيس بلدية بافوس.
وكان المحققون قد التقوا في وقت سابق بالضباط المختصين في الدائرة القانونية حيث قاموا بتقييم التقدم المحرز في التحقيقات حتى الآن وتلقوا تعليمات بشأن كيفية التعامل مع القضية بشكل أكبر.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق