الرئيس شدد على أن أي شخص يتمتع بوضع "الحماية" أو "اللجوء" يثبت تورطه في:
إثارة القلاقل: (مثل أعمال الشغب التي حدثت في منطقة "كلوراكاس" أو "ليماسول" مؤخراً).
العمل غير القانوني: العمل دون تصاريح رسمية.
الجرائم الجنائية:
سيتم سحب صفة الحماية منه فوراً وترحيله إلى بلده الأصلي أو بلد العبور.
3. "لا تساهل مع العنف"
في خطابه الأخير بعد التوترات الأمنية، كان حازماً جداً وقال ما معناه:
"من يبحث عن الحماية في قبرص يجب أن يحترم قوانينها وضيافتها، ومن يثير الفوضى لا مكان له في الجزيرة."
أهم الإجراءات التي تنفذها قبرص الآن:
| الإجراء | التفاصيل |
| خسارة المساعدات | أي لاجئ يرتكب مخالفة أمنية يفقد السكن والمساعدات المالية فوراً. |
| الترحيل القسري | زيادة وتيرة رحلات الترحيل (خاصة للجنسيات التي تعتبر دولها آمنة). |
| التعاون مع لبنان | ضغوط قبرصية على الحكومة اللبنانية لمنع قوارب الهجرة من الانطلاق. |
| تسييج الحدود | تعزيز الرقابة على "الخط الأخضر" الفاصل بين شطري الجزيرة. |
الخلاصة
قبرص تمر بحالة "طوارئ هجرة"، والرئيس القبرصي يحاول إرسال رسالة واضحة بأن "الأمان ليس شيكاً على بياض"؛ فمن يهدد الأمن القومي أو يفتعل المشاكل (القلاقل) سيفقد حقه في البقاء قانونياً.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق