محطة أكويو النووية القبرصية تشكل خطراً على الصحة العامة حسب منظمات غير حكومية

محطة أكويو النووية  القبرصية  تشكل خطراً على الصحة العامة حسب منظمات غير حكومية
محطة أكويو النووية القبرصية تشكل خطراً على الصحة العامة حسب منظمات غير حكومية

 حطة أكويو النووية


تقول منظمات غير حكومية إن محطة أكويو النووية التي تبعد 65 كيلومتراً عن قبرص تشكل خطراً على الصحة العامة
محطة أكويو للطاقة النووية 2048 بكسل
في بيان صدر يوم الأربعاء، قالت شركة OPOK إن المحطة، التي تقع على بعد حوالي 65 كيلومتراً من قبرص، تمثل مسألة الوقاية والشفافية وحماية البيئة، وذلك قبل التشغيل المتوقع لأول مفاعل لها في عام 2026.
تمت مناقشة هذه القضية في جلسة للجنة البيئة البرلمانية في 11 فبراير، حيث تم فحص التأثير المحتمل للمشروع ومستوى استعداد قبرص.
بحسب منظمة OPOK، فقد تبيّن خلال المناقشة أن الجمهورية لا تعترض على بناء المحطة بحد ذاته، بل على غياب التشاور وتبادل المعلومات الكافيين. وأشارت المنظمة إلى أن تركيا ليست طرفاً في اتفاقية إسبو بشأن تقييم الأثر البيئي العابر للحدود، وبالتالي لا يقع عليها التزام قانوني بإبلاغ الدول الأخرى.
أبلغت أجهزة الدولة اللجنة أنها تعمل في حدود التشريعات القائمة، وتجري فحوصات أخذ العينات والمراقبة المستمرة. وتعمل حاليًا محطتان دائمتان لرصد الإشعاع البحري، مع وجود خطة لإنشاء محطة ثالثة.
بموجب خطة "إلكترا"، تشارك 25 جهة حكومية في فريق إدارة الأزمات المسؤول عن أخذ العينات، ونمذجة الانتشار، والصحة العامة، والتنسيق العملياتي. وقد تم التركيز بشكل خاص على عامل الوقت، حيث أن أي تطور كبير في حالة وقوع حادث سيتكشف خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى نظراً لقرب المحطة.
قالت منظمة OPOK إن المسألة تتجاوز إدارة الطوارئ. وأشارت إلى موقع المحطة في منطقة أوسع ذات نشاط زلزالي، على الرغم من أنه تم التصريح خلال جلسة اللجنة بأن منطقة مرسين قد تم تقييمها على أنها الموقع الأنسب والأقل نشاطاً زلزالياً نسبياً للمنشأة.
أكد الاتحاد أن العواقب البيئية والاجتماعية تتجاوز خطر وقوع حادث كبير، لتشمل دورة حياة المشروع بأكملها. وأوضح أنه خلال التشغيل العادي، قد يؤثر السحب المستمر لمياه البحر للتبريد وتصريف الأحمال الحرارية في البحر الأبيض المتوسط ​​على النظم البيئية البحرية، في حين أن إدارة المواد المشعة وتخزينها المؤقت لا يزال يمثل تحديًا بيئيًا طويل الأمد.
في حال وقوع حادث نووي أو إشعاعي، أوضحت منظمة OPOK أن آثاره ستكون عابرة للحدود، بما في ذلك انتقال المواد المشعة عبر الكتل الهوائية والتيارات البحرية، وتأثيرات محتملة على الصحة العامة، وعواقب وخيمة على مصائد الأسماك والزراعة والسياحة. وأضافت أن طبيعة البحر الأبيض المتوسط ​​شبه المغلقة تحد من سرعة انتشار الملوثات، مما يزيد من احتمالية استمرار أي تأثير.
وفي معرض حديثها عن وجود خطة "إلكترا" في إطار حالة الطوارئ الوطنية الأوسع "زينون"، قالت منظمة OPOK إن تشغيل منشأة نووية قريبة جداً من قبرص يتطلب مراجعة مستمرة للبروتوكولات، وأنظمة إنذار مبكر أقوى، ومعلومات عامة منهجية.
أكد الاتحاد مجدداً معارضته للطاقة النووية، مصرحاً بأنه لا يعتبرها خياراً آمناً أو مستداماً لمستقبل الطاقة، ودعا بدلاً من ذلك إلى انتقال قائم على الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وحماية الأجيال القادمة.

تعليقات