حقيقة وفاة موسى هلال اثر غارات متتالية على منزله في مستريحة بشمال دارفور

حقيقة وفاة موسى هلال اثر غارات متتالية على منزله في مستريحة بشمال دارفور
حقيقة وفاة موسى هلال اثر غارات متتالية على منزله في مستريحة بشمال دارفور

 


أفاد مجلس الصحوة الثوري أن رئيسه موسى هلال لم يتعرض لأذى بعد هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منطقة مستريحة في شمال دارفور يوم 22 فبراير 2026.

وقالت مصادر محلية إن الضربة الجوية أصابت مواقع داخل البادية، بما في ذلك محيط منزل هلال، دون توفر معلومات مؤكدة حول وقوع إصابات.

وأوضح المتحدث باسم مجلس الصحوة الثوري أحمد محمد أبكر أن المنطقة تعرضت لثلاث غارات متتالية، شملت مستشفى محلياً ومقر ضيافة تابعاً لهلال وعدداً من المنازل.

وأكد أبكر أن هلال في حالة جيدة، نافياً تقارير تحدثت عن وفاته، وحمّل قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم.

ويأتي الاستهداف في ظل توتر متصاعد بين هلال وقادة الدعم السريع، بينهم محمد حمدان دقلو وشقيقه عبد الرحيم، بعد تبادل اتهامات خلال الأشهر الماضية.

وكان هلال قد تحدث في يناير عن محاولة اغتيال استهدفته، مشيراً إلى أن جهات غير محددة تقف وراء المجموعات التي نفذت العملية.

وأعلن هلال في تصريحات سابقة دعمه للجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع، واصفاً الأخيرة بأنها مليشيا، ومتهماً إياها بارتكاب انتهاكات واسعة والاستعانة بمقاتلين من دول مجاورة.




تعليقات