رئيس قبرص التركية يعلن فشل مفاوضات فتح نقاط عبور جديدة وتحديث نقاط التفتيش الحالية

رئيس قبرص التركية يعلن فشل مفاوضات  فتح نقاط عبور جديدة وتحديث نقاط التفتيش الحالية
رئيس قبرص التركية يعلن فشل مفاوضات فتح نقاط عبور جديدة وتحديث نقاط التفتيش الحالية

 عدم إحراز أي تقدم في إنشاء نقاط عبور جديدة ويلقي باللوم على حالة الجمود.

أعلن زعيم القبارصة الأتراك إرسين تاتار

توقف المحادثات بشأن فتح نقاط عبور جديدة وتحديث نقاط التفتيش الحالية، مؤكداً أنه لم يتم إحراز أي تقدم.
وقال في بيان: "لا يمكن لأحد أن يتوقع من زعيمين لا يستطيعان التوصل إلى حل حتى في قضية بسيطة كهذه من شأنها أن تسهل الحياة اليومية لكل من القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين أن يتوصلا إلى حل بشأن جوهر القضية القبرصية".
ووفقاً لإعلان صادر عن مكتبه، فقد أشار إلى المشاكل التي تؤثر على المواطنين عند نقاط التفتيش، وذكر على وجه التحديد التأخيرات في أغيوس دوميتيوس، بالإضافة إلى المقترحات المطروحة لميا ميليا ولوروجينا وبيروي.
وقال إنه أثار الموضوع أيضاً خلال اجتماعه الأخير مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك.
قال السيد تاتار إن مسألة المعابر الجديدة لا ينبغي أن تُتخذ أداةً لتحقيق مكاسب اقتصادية أو عسكرية أو سياسية. وأضاف أن زيادة المعابر قد تُلحق الضرر بالاقتصاد في الشمال، نتيجةً لتحوّل النشاط الاستهلاكي نحو المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة. ومع ذلك، شدد على أن الأولوية هي تيسير الحياة اليومية وتعزيز التواصل بين المجتمعين.
عند نقطة تفتيش أغيوس دوميتيوس، ادعى أن أعمال توسعة الجانب الشمالي، التي نفذها مقاول قبرصي تركي، قد اكتملت. وقال إنه ينتظر انتهاء الأعمال المماثلة على الجانب القبرصي اليوناني، بالإضافة إلى تنفيذ ما وصفه بالتزام نابع من مناقشات مع الرئيس نيكوس خريستودوليدس، والمتمثل في تركيب سبعة أكشاك وتوفير عدد كافٍ من الموظفين لإجراء عمليات التفتيش.
وفيما يتعلق بتصاريح التأمين وتسجيل المركبات، تحدث عن تأخيرات في تنفيذ التزام بتسهيل إصدار وثائق الطرق عند نقاط التفتيش في ديرينيا وأستروميريتيس، والتي قال إنه كان ينبغي تسويتها بحلول 31 يناير.
فيما يتعلق بميا ميليا ولوروجينا وبيروي، كرر السيد تاتار مقترحاته بفتح معابر حدودية في ميا ميليا ولوروجينا، وكذلك على طول الطريق الذي يربط أثينو بأغلانزيا، مروراً ببيروي. وقال إن الجانب القبرصي التركي قدّم أربعة مقترحات لتجاوز ما وصفه بـ"الصعوبات" المتعلقة بوصلة أثينو-أغلانزيا، بما في ذلك إنشاء طريق جديد.
وفي الختام، دعا الزعيم القبرصي التركي جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها، مصرحاً بأن "نحن نضع أيدينا تحت الحجر" وحث الآخرين على فعل الشيء نفسه من أجل خلق المناخ اللازم لدفع عملية تسوية القضية القبرصية إلى الأمام.

تعليقات