الحكم على "الأب أنطونيوس" في قضية هزت الرأي العام
أصدرت المحكمة حكماً بالسجن بحق الأب أنطونيوس، مؤسس إحدى أكبر الجمعيات الخيرية للأطفال في اليونان، في قضية تتعلق بإساءة معاملة القاصرين، وهو الخبر الذي تصدر عناوين الصحف المحلية اليوم.
أسدلت محكمة الاستئناف في أثينا الستار (جزئياً) على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في اليونان، بإصدار حكمها النهائي يوم الخميس 19 فبراير 2026 بحق الأب أنطونيوس بابانيكولاو، مؤسس جمعية "سفينة العالم" (Ark of the World).
إليك التفاصيل المختصرة للحكم والقضية:
1. تفاصيل الحكم بالسجن
مدة العقوبة: حكمت المحكمة على الأب أنطونيوس بالسجن لمدة 9 سنوات و6 أشهر.
التهم المدانة: أُدين بتسعة اتهامات من أصل 19، تتعلق جميعها بـ "العقوبات الوحشية" وإساءة معاملة القاصرين الذين كانوا تحت رعاية الجمعية.
تحويل العقوبة: اللافت في القانون اليوناني أن المحكمة سمحت بتحويل العقوبة إلى غرامة مالية يومية، مما يعني أنه قد يتجنب السجن الفعلي مقابل دفع مبالغ مالية كبيرة، وهو أمر أثار استياء بعض المنظمات الحقوقية.
2. المتهمون الآخرون
لم يكن الأب أنطونيوس الوحيد في قفص الاتهام، فقد شمل الحكم أربعة من مساعديه المقربين:
تراوحت أحكامهم بين 20 شهراً و55 شهراً من السجن.
أُدينوا بالمشاركة أو التستر على ممارسات تشمل الضرب المبرح، الحبس الانفرادي للأطفال، والحرمان من الطعام كوسيلة للتأديب.
3. خلفية القضية (لماذا هزت الرأي العام؟)
الصدمة: كان الأب أنطونيوس يُعتبر "قديساً معاصراً" وبطلاً قومياً، وحصلت جمعيته على جوائز دولية (منها جائزة المواطن الأوروبي 2018).
بداية الانهيار: بدأت القضية في أواخر عام 2022 عندما كشف شاب (كان طفلاً في الجمعية) عن تعرضه لانتهاكات، مما فتح الباب لأكثر من 30 شهادة أخرى.
قضايا أخرى معلقة: هذا الحكم يخص فقط "إساءة المعاملة والجنح"، بينما لا يزال الأب أنطونيوس يواجه قضيتين منفصلتين وأكثر خطورة:
الاعتداء الجنسي: اتهامات بالتحرش والاعتداء على قاصرين.
الفساد المالي: غسيل أموال واختلاس تبرعات بملايين اليورو.

تعليقات
إرسال تعليق