حذر حزب أكيل، حزب المعارضة الرئيسي، من "سيناريوهات كارثية" لفصل الصيف المقبل، واصفاً النقص الحالي في المياه بأنه الأسوأ منذ سنوات، وانتقد الحكومة بشدة لتركها قبرص غير مستعدة بشكل خطير.
خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم السبت، كشف الحزب عن مقترح من تسع نقاط لإدارة الأزمة، مُشيرًا إلى أن البلاد مُعرّضة لخطر الانقطاع التام عن الماء والكهرباء. وحمّل حزب أكيل إدارة كريستودوليدس الحالية وحكومة أناستاسيادس-ديسي السابقة مسؤولية التقصير في صيانة البنية التحتية أو تجديد عقود تحلية المياه.
«نحن معرضون لخطر انقطاع المياه، وفي الوقت نفسه، نحن معرضون لخطر انقطاع الكهرباء مع كل العواقب السلبية - إن لم تكن كارثية - على المجتمع والزراعة والمحاصيل والاقتصاد»، هذا ما صرح به الحزب.
سلّط حزب أكيل الضوء على إخفاقات محددة، من بينها فقدان 1.5 مليون متر مكعب من المياه في سد مافروكوليمبوس نتيجة لسوء الصيانة، واستمرار تزويد ملاعب الغولف بالمياه بشكل "مخزٍ" في حين يواجه المزارعون انقطاعات في إمدادات المياه. كما انتقد الحزب فرض رسوم بيئية بأثر رجعي على المزارعين، وأشار إلى أن خفض إمدادات المياه المنزلية المخطط له سيُسبب ضرراً أكبر من التوفير بسبب تقادم الأنابيب.
مقترحات حزب أكيل التسعة لأزمة المياه:
إنهاء إمدادات المياه للمشاريع الكبيرة: الإنهاء الفوري لتوفير المياه على نطاق واسع لملاعب الغولف والمشاريع الكبرى.
إنجاز البنية التحتية: تسريع ربط السدود بمحطات المعالجة في تيرسيفانو وسوليا، واستخدام المياه المعاد تدويرها من وحدة المعالجة الثلاثية في ميا ميليا.
تسريع تحلية المياه: تنفيذ وحدات تحلية المياه الجديدة بسرعة باستخدام الطاقة المتجددة لخفض التكاليف والانبعاثات، مع ضمان إكمال الدراسات البيئية.
استراتيجية ترشيد استهلاك المياه: إعطاء الأولوية لتوفير المياه وتقليل التسريبات داخل الشبكة الحالية.
صيانة السدود: تعزيز إدارة تنمية المياه بالموظفين والأموال لإصلاح السدود والبنية التحتية القائمة.
توفيرات السياحة الإلزامية: تطبيق تدابير إلزامية لترشيد استهلاك المياه في الفنادق والوحدات السياحية الكبيرة، مع إعطاء الأولوية للأسر على حساب الاستهلاك الفاخر.
التكنولوجيا الزراعية: توسيع نطاق التمويل المخصص للمزارعين لتركيب تقنيات مبتكرة لتوفير المياه وإعادة استخدامها.
الاستثمار في القطاع العام: استثمار الدولة في أنظمة إعادة استخدام المياه للمباني العامة والمدارس والبلديات.
إدارة السياحة: وضع خطة محددة لتحقيق التوازن بين احتياجات 4 ملايين سائح متوقع والإدارة المستدامة للموارد لصالح السكان والمزارعين.
واختتمت منظمة أكيل حديثها بالتأكيد على أن الماء "منفعة اجتماعية وليست ترفاً"، ودعت الحكومة إلى تبني هذه المقترحات "المحددة والقابلة للتطبيق" لحماية الاقتصاد والمجتمع.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق