تقارير ميدانية : مركز "بورنارا" للاستقبال لا يزال يعاني من الاكتظاظ ب 780 شخصاً، بينما طاقته الاستيعابية 650.

تقارير ميدانية :  مركز "بورنارا" للاستقبال لا يزال يعاني من الاكتظاظ ب  780 شخصاً، بينما طاقته الاستيعابية 650.
تقارير ميدانية : مركز "بورنارا" للاستقبال لا يزال يعاني من الاكتظاظ ب 780 شخصاً، بينما طاقته الاستيعابية 650.

 

ضغوط في مراكز الاستقبال (مركز بورنارا)

أشارت تقارير ميدانية هذا الأسبوع إلى أن مركز "بورنارا" للاستقبال لا يزال يعاني من الاكتظاظ:

  • يعيش في المركز حالياً حوالي

    • 780 شخصاً، بينما طاقته الاستيعابية الرسمية هي 650.

    الحكومة أعلنت عن خطط لتوسيع مراكز أخرى مثل "كوفينو" وتحويل "بورنارا" إلى مركز للتصنيف والفرز الأولي فقط لضمان سرعة معالجة الملفات.

أزمة مركز "بورنارا" (Pournara) هي الجرح المفتوح في ملف الهجرة القبرصي، حيث تحول من "مركز استقبال أولي" من المفترض أن يقضي فيه الشخص 72 ساعة فقط، إلى "مقر إقامة شبه دائم" لشهور طويلة.

إليك التفاصيل الميدانية والخطط الحكومية الجاري تنفيذها حالياً (فبراير 2026) لمعالجة هذا الاكتظاظ:

1. واقع "بورنارا": أكثر من مجرد أرقام

رغم أن الفائض (130 شخصاً فوق السعة) قد يبدو بسيطاً إحصائياً، إلا أن الضغط الفعلي يظهر في:

  • تدهور البنية التحتية: الضغط المستمر على شبكات الصرف الصحي، الكهرباء، والخدمات الطبية داخل المركز أدى إلى شكاوى متكررة من المنظمات الحقوقية.

  • الفئات الضعيفة: لا يزال المركز يضم عدداً من "القاصرين غير المصحوبين"، وهو ما تراه مفوضية اللاجئين (UNHCR) مخالفاً للمعايير الدولية التي تفرض وضعهم في مراكز رعاية خاصة.

  • التوتر الأمني: الاكتظاظ داخل مساحة ضيقة غالباً ما يؤدي إلى مناوشات بين نزلاء من جنسيات مختلفة، مما يستدعي تدخل الشرطة بشكل دوري.

2. خطة "الفرز والترحيل" (التغيير الهيكلي)

الحكومة القبرصية، بقيادة وزارة الداخلية، بدأت في تحويل وظيفة "بورنارا" لتصبح:

  • مركز فرز أولي (Screening Center): بدلاً من الإقامة الطويلة، سيقتصر الدور على جمع البيانات البيومترية، الفحص الطبي، والمقابلة الأمنية الأولى في غضون أسبوع واحد فقط.

  • التصنيف الفوري: تقسيم القادمين إلى مسارين؛ مسار "الترحيل" لمن ينتمون لدول آمنة، ومسار "الاستكمال" لمن لديهم طلبات لجوء جدية.

3. التوسعة والبدائل (مركز كوفينو وليمينيس)

لحل أزمة "بورنارا"، تعمل الحكومة على محورين:

  • توسعة مركز "كوفينو" (Kofinou): يتم حالياً رفع طاقته الاستيعابية لاستقبال الحالات التي تحتاج حماية دولية فعلية، مع تحسين ظروف المعيشة لتشمل مرافق تعليمية ومهنية.

  • مركز "ليمينيس" (Limnes): يتم تجهيزه ليكون مركزاً لـ "المرفوضين"، أي الأشخاص الذين ينتظرون رحلات الترحيل بعد استنفاذ مهلة الـ 20 يوماً للاستئناف، لضمان عدم اختلاطهم بالوافدين الجدد.

مقارنة بين الوضع الحالي والمستهدف (2026)

الميزةمركز بورنارا (الحالي)النظام الجديد المستهدف
الوظيفةاستقبال وإقامة طويلةفرز وتصنيف أمني (أقصاه 7 أيام)
الطاقة الاستيعابية650 (المشغول 780)سيتم تقليل العدد لضمان "السيولة"
المصير بعد المركزضياع في الإجراءات الإداريةإما النقل لـ "كوفينو" أو "ليمينيس" للترحيل

4. الربط مع "المنحة الأوروبية"

تعتمد قبرص في هذه التوسعات على تمويل ضخم من صندوق الهجرة واللجوء التابع للاتحاد الأوروبي (AMIF)، حيث تلقت نيقوسيا وعوداً بتمويل إضافي لتحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات داخل المراكز لربطها مباشرة بقواعد بيانات "يوروداك" (Eurodac) لتسريع وتيرة كشف "طالبي اللجوء المتكررين" في عدة دول أوروبية.

تعليقات