وفاة
توفيت جورجيا البالغة من العمر 42 عاماً، بعد أكثر من أسبوعين من دخولها المستشفى في حالة غيبوبة
في مستشفى لارنكا العام منذ منتصف يناير، وذلك عقب خضوعها لعملية استئصال الرحم.
أعلنت عائلتها وشقيقتها عن وفاتها من خلال منشور على شبكة التلفزيون الوطني اليوناني.
يُذكر أن المعهد الوطني للصحة كان قد أصدر تعليمات بإجراء تحقيق في الحادثة. كانت المريضة، البالغة من العمر 42 عامًا، تعاني من التصلب المتعدد، وقد دخلت المستشفى في غيبوبة بعد استئصال الرحم، وكتبت عائلتها رسالة إلى إدارة المستشفى توضح فيها الأحداث التي أدت إلى تدهور حالتها الصحية.
الفا
فإن التحقيق في الحادث لا يزال جارياً، وقد تم تعيين ضباط لتسجيل الأحداث.
يُذكر أنه وفقًا للرسالة التي أرسلتها العائلة إلى إدارة المستشفى، خضعت المريضة البالغة من العمر 42 عامًا لعملية جراحية في 16 يناير/كانون الثاني، وكانت حالتها الصحية جيدة. وبعد مرور 24 ساعة، صباح يوم الأحد، أُبلغوا بأنها في غيبوبة، وأنّ التصوير المقطعي المحوسب أظهر إصابتها بجلطة دماغية ، وفي الوقت نفسه أُبلغوا بأن حالتها ميؤوس منها، كما هو مسجل.
طلبت العائلة نسخة من الملف الطبي للمريضة، والذي ورد فيه، كما ورد في الرسالة، أنه في الساعة 6:20 من صباح يوم 18 يناير، تم العثور عليها على أرضية المرحاض ، ووجهها لأسفل، وهي شبه عارية ومبللة.
كما تجدر الإشارة إلى أنه، بحسب ما أفادت به العائلة، طلبت المرأة البالغة من العمر 42 عامًا عدم إزالة القسطرة لأنها كانت تشعر بالدوار، وفي ليلة السبت أبلغت عائلتها أنها كانت تدق جرس الباب لأنها بحاجة إلى مساعدة للذهاب إلى المرحاض، دون أي رد، مما أدى إلى نهوضها بمفردها وسقوطها .
وقع السقوط الثاني حوالي الساعة 2:40 فجر يوم الأحد، وفقًا للرسائل والمكالمات الواردة على هاتفها المحمول، والتي أبلغت فيها أحد أقاربنا طلبًا للمساعدة. وفي الساعة 2:57، أرسل لها قريبنا رسالة لم ترد عليها أختنا. كانت المعلومات الأولية التي تلقيناها أنها سقطت من سريرها، بينما يشير الملف الطبي إلى أنها وُجدت في دورة المياه. هذه التناقضات خطيرة وتستدعي تحقيقًا شاملًا ومعمقًا في ملابسات الحادث.
nooreddin


تعليقات
إرسال تعليق