كشفت شرطة مدينة دريسدن الألمانية عن تحديد 342 مشتبهاً به في قضايا سرقات ارتكبها قاصرون، وذلك في إطار عمل لجنة خاصة تُعرف باسم "سوكو يوفينتوس"، أُسست عام 2020 عقب ارتفاع ملحوظ في جرائم السطو التي ينفذها أطفال ومراهقون.
ووفقاً لتقرير نشره موقع (TAG24) الألماني، اليوم الأربعاء، تتولى اللجنة الخاصة، التي تضم 12 ضابطاً، متابعة الجرائم المرتبطة بالأحداث، في مسعى لمنع تشكّل عصابات شبابية منظمة، وقد باشرت اللجنة حتى الآن أكثر من 637 تحقيقاً، أسفرت عن تحديد 342 مشتبهاً به.
وأظهرت البيانات أن أكبر مجموعة من بين المشتبه بهم كانت من الألمان بواقع 126 شخصاً، بينهم 21 من ذوي خلفية مهاجرة، في حين جاء السوريون في المرتبة الثانية بـ75 مشتبهاً به، تلاهم الروس بـ28 شخصاً.
وعلى مستوى النوع الاجتماعي، بلغ عدد الذكور 322 من إجمالي الخاضعين للتحقيق، مقابل 20 فتاة.
وتشير المعطيات إلى استمرار السلطات الألمانية في تكثيف جهودها لمواجهة جرائم الأحداث، من خلال التحقيقات الميدانية والتواصل مع المدارس والمجتمع المحلي.
قضايا متفرقة تطول سوريين في ألمانيا
تتزامن معطيات شرطة دريسدن بشأن جرائم القاصرين مع قضايا أخرى تنظر فيها المحاكم الألمانية، يُتهم فيها سوريون بارتكاب مخالفات قانونية، من بينها التهريب والاحتيال.


تعليقات
إرسال تعليق