السوريين في قبرص حاملو الحماية الفرعية و الدولية مشمولين بخطة الحكومةلإدماج المهاجرين للفترة 2026-2029

السوريين في قبرص  حاملو الحماية الفرعية و الدولية مشمولين بخطة الحكومةلإدماج المهاجرين للفترة 2026-2029
السوريين في قبرص حاملو الحماية الفرعية و الدولية مشمولين بخطة الحكومةلإدماج المهاجرين للفترة 2026-2029

 نعم، السوريون وحاملو الحماية الدولية في قبرص مشمولون بشكل مباشر وواضح في الاستراتيجية الوطنية الجديدة التي أقرتها الحكومة القبرصية مؤخراً.

في 4 فبراير 2026، وافق مجلس الوزراء القبرصي على "الاستراتيجية الوطنية


لإدماج المهاجرين للفترة 2026-2029"، وهي أول خطة شاملة من نوعها في تاريخ البلاد. إليك تفاصيل شمول السوريين وحاملي الحماية الدولية:

1. شمول حاملي الحماية الدولية

تستهدف الخطة الجديدة جميع "المقيمين بشكل قانوني" من مواطني الدول الثالثة، وهذا يشمل قانونياً:

  • الحاصلين على صفة لاجئ: يتمتعون بكافة حقوق الاندماج والوصول إلى الخدمات.

  • حاملو الحماية الفرعية (Subsidary Protection): وهم الفئة الأكبر من السوريين في قبرص، وهؤلاء مشمولون ببرامج التدريب المهني، وتعلم اللغة اليونانية، والوصول إلى سوق العمل.

  • المستفيدون من الحماية الدولية: تضع الخطة "حماية حقوق الفئات الضعيفة والمستفيدين من الحماية الدولية" كأحد محاورها الثمانية الرئيسية.

2. وضع السوريين في الخطة (2026)

يُعد السوريون من بين أكبر خمس جليات أجنبية مقيمة قانونياً في قبرص حالياً، ولذلك تركز الحكومة عليهم من مسارين متوازيين:

  • مسار الإدماج: لمن يملكون إقامات قانونية أو حماية، حيث توفر الخطة "خدمة المحطة الواحدة" (One-Stop Service) في 6 مناطق لتسهيل الحصول على أرقام الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي.

  • مسار "العودة الطوعية": توفر الحكومة أيضاً برامج للسوريين الذين يرغبون في العودة طوعاً مقابل حوافز مالية، وقد سجلت الإحصائيات مغادرة أكثر من 4000 سوري ضمن هذا البرنامج حتى نهاية 2025.

3. ماذا تقدم لك هذه الخطة عملياً؟

إذا كنت تحمل الحماية الدولية أو تقيم بشكل قانوني، فستستفيد من:

  • تعلم اللغة: تخصيص ميزانية ضخمة (حوالي 60 مليون يورو بدعم أوروبي) لدروس اللغة اليونانية المجانية.

  • التدريب المهني: برامج لرفع المهارات في قطاعات مثل البناء والضيافة والتكنولوجيا.

  • الرقمنة: منصات إلكترونية جديدة لتسريع تجديد تصاريح الإقامة وتقليل البيروقراطية.

  • التعليم والصحة: الاستعانة بوسطاء ثقافيين في المدارس والمستشفيات لتسهيل التعامل مع الأجانب.

ملاحظة هامة: الخطة تركز على "المقيمين قانوناً". أما بالنسبة لمن لا تزال طلبات لجوئهم قيد الانتظار (Pending)، فهم يخضعون لإجراءات الاستقبال العادية وليس لبرامج الإدماج الطويلة الأمد حتى يتم البت في طلباتهم.

تعليقات