اليونان ترسل كتيبة من 150 فرداً ومركبات مدرعة للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" بقطاع غزة،

اليونان ترسل كتيبة من 150 فرداً ومركبات مدرعة للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" بقطاع غزة،
اليونان ترسل كتيبة من 150 فرداً ومركبات مدرعة للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" بقطاع غزة،

 

إرسال قوة يونانية إلى غزة

تداولت تقارير صحفية اليوم تفاصيل حول استعداد اليونان لإرسال كتيبة تضم 150 فرداً ومركبات مدرعة للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" بقطاع غزة، ضمن جهود إعادة الإعمار وتأمين المساعدات مطلع عام 2026.

كدت تقارير صحفية يونانية ودولية في منتصف فبراير 2026، أن أثينا تستعد للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" (ISF) في قطاع غزة، وهي خطوة تعكس رغبة اليونان في لعب دور إقليمي أكثر فاعلية.

إليك التفاصيل الأساسية لهذه المشاركة العسكرية:

1. حجم وتكوين القوة

  • العدد: تعتزم اليونان إرسال كتيبة "مخففة" تضم ما بين 100 إلى 150 فرداً.

  • التخصصات: تضم القوة عناصر من الشرطة العسكرية، ومهندسين عسكريين (لإعادة الإعمار وتطهير الألغام)، وأطقم طبية.

  • العتاد: سيتم تزويد القوة بمركبات مدرعة من طراز M1117 (التي تستخدمها الشرطة العسكرية الأمريكية)، وهي مركبات مخصصة لعمليات الحراسة والدوريات الأمنية.

2. الإطار القانوني والسياسي

  • الغطاء الدولي: تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (الصادر في نوفمبر 2025)، وضمن خطة "اليوم التالي" التي ترعاها الولايات المتحدة لإدارة غزة.

  • القيادة: ستعمل القوة اليونانية ضمن تحالف دولي أكبر (من المتوقع أن يصل عدده الابتدائي إلى 8,000 جندي) تحت قيادة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، وبالتنسيق مع مصر وإسرائيل.

  • التواجد الحالي: أرسلت اليونان بالفعل ضابطين إلى مركز التنسيق المدني العسكري في مدينة كريات جات (جنوب إسرائيل) للتحضير اللوجستي.


3. الأهداف الاستراتيجية لليونان

تسعى أثينا من خلال هذه المشاركة إلى تحقيق عدة مكاسب:

  • تعزيز الشراكة مع واشنطن وتل أبيب: نالت الخطوة ترحيباً مباشراً من الإدارة الأمريكية.

  • الحد من النفوذ التركي: ترى اليونان في وجودها العسكري في غزة وسيلة لتعزيز دورها في شرق المتوسط ومنافسة التأثير التركي في ملفات المنطقة.

  • خبرة ميدانية: تعتبر هذه المهمة أكبر وأكثر تعقيداً من مشاركة اليونان السابقة في أفغانستان (ISAF)، حيث تتضمن هذه المرة دوراً أمنياً مباشراً.

4. الموقف الميداني

  • مكان العمل: ستتمركز القوة اليونانية ضمن "المحيط الأمني" الذي يحدده الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة.

  • موقف الأطراف: في حين رحبت السلطة الفلسطينية بالقرار، أبدت حركة حماس (وفق تقارير أولية) عدم ممانعتها للقوات الدولية ما دامت مهمتها تنحصر في الفصل وتأمين المساعدات دون التدخل في الشؤون الداخلية.

تعليقات