مفوضية اللاجئين في قبرص تصدر بياناً تحذر من مخاطر "العودة غير الآمنة" الى سوريا بسبب هشاشة الوضع الامني

 مفوضية اللاجئين في قبرص تصدر بياناً تحذر من مخاطر "العودة غير الآمنة"  الى سوريا بسبب هشاشة الوضع الامني
مفوضية اللاجئين في قبرص تصدر بياناً تحذر من مخاطر "العودة غير الآمنة" الى سوريا بسبب هشاشة الوضع الامني

 تقارير مفوضية اللاجئين: أصدرت المفوضية في قبرص بياناً يحذر من مخاطر "العودة غير الآمنة" في حال لم يتم التنسيق الدولي الكافي بشأن المناطق السورية.


تعددت البيانات والتقارير الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) بشأن قبرص وسوريا، ولكن الخبر الذي تشير إليه حول "العودة غير الآمنة" وضرورة التنسيق الدولي قد تبلور بشكل مكثف في بداية عام 2026، مسبوقاً بتحذيرات مستمرة في عامي 2024 و2025.

إليك التفاصيل الدقيقة وفقاً للتقارير والبيانات الرسمية:

1. متى صدر الخبر؟

أحدث وأبرز هذه المواقف صدر في 15 يناير 2026.

وجاء هذا التوقيت تزامناً مع استعدادات الاتحاد الأوروبي لتنفيذ "ميثاق الهجرة واللجوء الجديد" المقرر دخوله حيز التنفيذ في يونيو 2026، ومع تسلم قبرص لمهام مرتبطة برئاسة الاتحاد الأوروبي.

2. من أصدره؟

البيان صدر رسمياً عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وتحديداً عبر مكتبها في بروكسل وقبرص، وموجه إلى الرئاستين القبرصية والأيرلندية لمجلس الاتحاد الأوروبي لعام 2026.

3. تفاصيل ومحتوى التقارير (لماذا حذرت المفوضية؟)

ركزت التقارير على عدة نقاط جوهرية تعكس مخاوف المفوضية من سياسات "العودة" التي تضغط بها قبرص:

  • انعدام شروط العودة الطوعية: أكدت المفوضية أن أي عودة يجب أن تكون طوعية، كريمة، وآمنة. وحذرت من أن غياب التنسيق الدولي لتحديد "المناطق الآمنة" قد يؤدي إلى عمليات إعادة قسرية تخالف مبدأ "عدم الرد" (Non-refoulement).


  • هشاشة الوضع في سوريا:
    رغم التغيرات الميدانية (خاصة بعد أحداث ديسمبر 2024 وسقوط النظام السابق)، تشير تقارير 2026 إلى أن 15.6 مليون شخص في سوريا ما يزالون بحاجة لمساعدة، مع نقص حاد في البنية التحتية والخدمات الأساسية، مما يجعل العودة حالياً "غير مستدامة".

  • الضغط القبرصي: كانت الحكومة القبرصية قد طالبت الاتحاد الأوروبي رسمياً بإعادة تقييم مناطق معينة في سوريا (مثل دمشق وطرطوس) كـ "مناطق آمنة" لترحيل المهاجرين إليها. ردت المفوضية بأن هذا القرار لا يمكن اتخاذه بشكل أحادي، ويجب أن يستند إلى تقييمات دولية دقيقة وشاملة للظروف على الأرض.

  • التنسيق الدولي: شدد البيان على أن "التعافي المبكر" وإعادة الإعمار في سوريا يتطلبان تنسيقاً دولياً لضمان أن العائدين لن يواجهوا مخاطر أمنية أو اضطهاداً جديداً أو نزوحاً داخلياً مرة أخرى.

ملخص الموقف الحالي (2026):

الجهة المصدرةالتاريخالموضوع الأساسي
UNHCRيناير 2026تحذير قبرص من العودة غير المنسقة والمطالبة بحماية حق اللجوء.
تقارير دوريةمارس 2026التأكيد على أن سوريا ما تزال تفتقر للقدرة الاستيعابية لعودة ملايين اللاجئين.

تعليقات