في الرابع من مايو 2026، شارك الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس مع 33 قائداً أوروبياً في التوقيع على بيان مشترك بشأن الهجرة غير النظامية، وذلك على هامش قمة "المجتمع
السياسي الأوروبي" (EPC) التي عُقدت في يريفان، أرمينيا.
إليك التفاصيل الرئيسية لهذا الإعلان وتأثيراته:
أبرز نقاط إعلان يريفان (4 مايو 2026):
نهج "المسار الكامل": اتفق القادة على تبني استراتيجية تشمل كافة مراحل طريق الهجرة، بدءاً من دول المصدر وصولاً إلى دول المقصد.
تشديد الرقابة البحرية والبرية: ركز البيان على حماية سلامة الحدود البحرية والبرية، وهو ما يمس مباشرة قضية "قوارب المهاجرين" القادمة من السواحل اللبنانية والسورية باتجاه قبرص.
مكافحة شبكات التهريب: وضع آليات لاستهداف المهربين والمتاجرين بالبشر وتفكيك سلاسل التوريد الخاصة بهم، بما في ذلك استخدام العقوبات.
تسهيل عمليات الإعادة: الاتفاق على إبرام اتفاقيات قوية لضمان العودة السريعة للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية أو دول العبور.
التعاون الاستخباراتي: تعزيز مشاركة المعلومات الفورية والمراقبة لدعم الاستجابة المنسقة للأزمات الطارئة.
التعامل مع "تسييس الهجرة": التأكيد على مواجهة استخدام ملف الهجرة كأداة للضغط السياسي من قبل أطراف معينة.
الانعكاس على العلاقة مع لبنان:
بالنسبة لقبرص، يمثل هذا الإعلان غطاءً أوروبياً واسعاً لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه تدفق المهاجرين عبر البحر. وقد شدد الرئيس القبرصي خلال القمة على ضرورة تقديم دعم ملموس للدول التي تواجه ضغوطاً مباشرة (مثل قبرص) وتفعيل الاتفاقيات مع دول الجوار مثل لبنان لضبط الشواطئ ومنع انطلاق القوارب.

تعليقات
إرسال تعليق