السلطات القبرصية تعتمد نظام (EES) في الموانئ والمطارات في 10 أبريل، حيث سيلغي الأختام اليدوية ويساعد في كشف "مخالفي الإقامة" بشكل آلي.

السلطات القبرصية تعتمد نظام (EES) في الموانئ والمطارات في 10 أبريل، حيث  سيلغي الأختام اليدوية ويساعد في كشف "مخالفي الإقامة" بشكل آلي.
السلطات القبرصية تعتمد نظام (EES) في الموانئ والمطارات في 10 أبريل، حيث سيلغي الأختام اليدوية ويساعد في كشف "مخالفي الإقامة" بشكل آلي.

 

  1. استعدادات نظام (EES): كثفت السلطات القبرصية في الموانئ والمطارات إجراءات الفحص التقني تمهيداً لبدء العمل بنظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) المقرر في 10 أبريل، والذي سيلغي الأختام اليدوية ويساعد في كشف "مخالفي الإقامة" بشكل آلي.


نظام الدخول والخروج الأوروبي (EES) هو تحول جذري في كيفية إدارة الحدود، وقبرص كجزء من الاتحاد الأوروبي (وإن كانت خارج منطقة شنغن حالياً) تعمل بشكل مكثف للتوافق مع المعايير الأمنية الرقمية الجديدة.

إليك التفاصيل الدقيقة حول الاستعدادات، الأهداف، والآثار المترتبة على بدء العمل بهذا النظام في 10 أبريل 2026:

1. الاستعدادات التقنية واللوجستية

كثفت السلطات القبرصية في مطاري (لارنكا وبافوس) والموانئ الرئيسية إجراءات التحديث كالتالي:

  • تركيب "أكشاك" الخدمة الذاتية (Self-Service Kiosks): توفير أجهزة تتيح للمسافرين تسجيل بياناتهم البيومترية (بصمات الأصابع وصور الوجه) قبل الوصول إلى ضابط الهجرة.

  • تحديث الأنظمة المترابطة: ربط قواعد بيانات الشرطة القبرصية بالنظام المركزي لـ (eu-LISA) في الاتحاد الأوروبي، مما يضمن تبادل المعلومات لحظياً حول الممنوعين من الدخول أو المطلوبين أمنياً.

  • تدريب الكوادر: خضع موظفو إدارة الهجرة والجمارك لدورات مكثفة للتعامل مع الأعطال التقنية المحتملة وضمان انسيابية الحركة لتجنب الطوابير الطويلة التي قد تنتج عن النظام الجديد.

2. كيف سيعمل النظام (بديل الأختام اليدوية)

بدلاً من ختم جواز السفر بالحبر، سيقوم النظام بإنشاء ملف رقمي لكل مسافر من خارج الاتحاد الأوروبي (Third-country nationals):

  • التسجيل الأول: عند أول دخول بعد 10 أبريل، سيُطلب من المسافر تقديم بصمات 4 أصابع والتقاط صورة شخصية رقمية.

  • صلاحية البيانات: تظل هذه البيانات البيومترية صالحة لمدة 3 سنوات، وخلال هذه الفترة لن يحتاج المسافر لإعادة البصمة في كل مرة، بل سيُكتفى بمطابقة الوجه أو البصمة سريعاً.

  • الإلغاء اليدوي: لن تعود هناك حاجة للبحث عن مساحة فارغة في جواز سفرك للأختام؛ فكل شيء موثق رقمياً في السحابة الأمنية الأوروبية.

3. كشف "مخالفي الإقامة" آلياً

هذا هو الجانب الأكثر صرامة في النظام، حيث يهدف إلى القضاء على ثغرات "الإقامة غير القانونية":

  • الحساب التلقائي للمدة: يقوم النظام تلقائياً بحساب قاعدة الـ 90/180 يوم (الإقامة لمدة 90 يوماً كحد أقصى خلال أي فترة 180 يوماً).

  • تنبيهات فورية: بمجرد انتهاء المدة القانونية للمسافر دون تسجيل خروج، يتم إدراج اسمه تلقائياً في قائمة "متجاوزي مدة الإقامة" (Overstayers) وتعميم بياناته على كافة دول الاتحاد.

  • صعوبة التلاعب: سابقاً، كان البعض يعتمد على "تزوير الأختام" أو ادعاء ضياع الجواز لإخفاء فترة الإقامة؛ مع النظام الرقمي، أصبحت الهوية مرتبطة بالبصمة الحيوية التي لا يمكن تغييرها.

4. وضع قبرص الخاص (تنبيه مهم)

رغم أن قبرص تطبق النظام، يجب ملاحظة الآتي:

  • خارج شنغن: قبرص ليست عضواً كاملاً في منطقة شنغن بعد، لذا فإن الأيام التي تقضيها في قبرص لا تُحسب ضمن الـ 90 يوماً المسموح بها في دول مثل فرنسا أو ألمانيا، والعكس صحيح.

  • التدقيق الأمني: استخدام قبرص لنظام (EES) سيسرع من انضمامها الكامل لمنطقة شنغن مستقبلاً، حيث يثبت قدرتها على ضبط الحدود وفق المعايير الأوروبية الصارمة.


نصيحة للمسافرين بعد 10 أبريل: يُنصح بالوصول للمطار قبل موعد الرحلة بوقت كافٍ (3 ساعات على الأقل)، خاصة في الأسابيع الأولى للتطبيق، نظراً لأن إجراءات التسجيل البيومتري لأول مرة قد تستغرق وقتاً إضافياً لكل مسافر.

تعليقات