"قبرص تطلق 'العين الرقمية'.. منصة موحدة لبيانات الهجرة والترحيل لتعزيز الشفافية أمام الاتحاد الأوروبي"

"قبرص تطلق 'العين الرقمية'.. منصة موحدة لبيانات الهجرة والترحيل لتعزيز الشفافية أمام الاتحاد الأوروبي"
"قبرص تطلق 'العين الرقمية'.. منصة موحدة لبيانات الهجرة والترحيل لتعزيز الشفافية أمام الاتحاد الأوروبي"

 تحديث "مركز بيانات الهجرة": أطلقت وزارة الداخلية تحديثاً لمنصتها الرقمية الجديدة التي تجمع بيانات حية من اليوروستات وشرطة الحدود لتوفير شفافية أكبر حول أعداد الواصلين ومعدلات الترحيل.

أطلقت وزارة الداخلية القبرصية، بالتعاون مع مركز سياسات الهجرة واللجوء في البحر المتوسط (MedMA)، "مركز بيانات الهجرة واللجوء" (Migration & Asylum Data Hub) في 26 فبراير 2026.

يعد هذا التحديث نقلة نوعية في إدارة البيانات الأمنية والمدنية في قبرص، وإليك التفاصيل الفنية والعملية لهذا النظام:

1. تكامل البيانات (الربط الثلاثي)

المنصة الجديدة ليست مجرد واجهة عرض، بل هي محرك بحث وتحليل يجمع بيانات من ثلاثة مصادر رئيسية لحظياً:

  • يوروستات (Eurostat): لضمان مطابقة الأرقام المحلية مع المعايير والمؤشرات الأوروبية وتتبع حركة الهجرة عبر القارة.

  • شرطة الحدود وإدارة الهجرة: تغذية النظام ببيانات حية حول عمليات الدخول، وطلبات اللجوء، وحالات الترحيل.

  • إدارة اللجوء: تتبع دورة حياة كل طلب لجوء منذ لحظة التسجيل وحتى القرار النهائي.

2. الشفافية ومعدلات الترحيل

يهدف التحديث إلى توفير "نافذة واحدة" (Single Window) تتيح لصناع القرار والمنظمات الدولية مراقبة الآتي:

  • الإحصائيات الحية: أعداد الواصلين عبر المسارات المختلفة، بما في ذلك "الخط الأخضر".

  • كفاءة الترحيل: تتبع معدلات العودة الطوعية والقسرية. (يُذكر أن قبرص سجلت في مطلع 2026 ترحيل مئات الأشخاص في فترات وجيزة ضمن حملات مكثفة).

  • تقليص الفوارق الزمنية: استخدام البيانات لتحديد "نقاط الاختناق" في معالجة الطلبات، مما ساعد الوزارة مؤخراً في تقليل وقت معالجة بعض التأشيرات وتصاريح العمل من 8 أسابيع إلى 5 أسابيع.

3. الأهداف الاستراتيجية (2026)

  • دعم رئاسة قبرص للاتحاد: استخدام هذه البيانات لإثبات قدرة قبرص على إدارة حدودها أمام شركائها الأوروبيين أثناء قيادتها لمداولات "ميثاق الهجرة".

  • التحول الرقمي الكامل: التمهيد لإطلاق خدمات "المواطن الرقمي" التي ستسمح للأجانب بتقديم طلبات الإقامة وتجديدها إلكترونياً بالكامل لاحقاً في 2026.

  • مكافحة الهجرة غير الشرعية: من خلال التحليل الدقيق للبيانات، تستطيع السلطات توجيه الدوريات الأمنية بشكل أكثر دقة نحو المناطق التي تشهد زيادة في التدفقات.

4. تحديثات "النماذج الورقية" (تنبيه هام)

بالتوازي مع إطلاق مركز البيانات، أعلنت دائرة الهجرة أنها لن تقبل أي طلبات إقامة أو لجوء ورقية قديمة اعتباراً من 2 أبريل 2026. يجب على جميع المتقدمين أو المندوبين استخدام "النماذج المحدثة" المتوفرة على الموقع الرسمي الجديد المرتبط بمركز البيانات لضمان توافقها مع النظام الرقمي.



تعليقات