تزايد في حوادث السطو والسرقة في منطقة لوترا تيس أفروديت، مما أثار قلق السكان وأصحاب العقارات.
تقوم شرطة بافوس بتطبيق إجراءات مشددة، مثل المراقبة الليلية وزيادة الدوريات، ولكن لم يتم إلقاء القبض على أحد.
يُبلغ مالكو العقارات المؤجرة لفترات قصيرة عن عمليات اقتحام يقوم بها المستأجرون داخل المنازل، مما يؤدي إلى إلغاء الحجوزات وتلقي تقييمات سلبية.
قررت بلدية بوليس خريسوخوس تركيب نظام مراقبة مزود بكاميرات في المناطق المعرضة للخطر في المنطقة.
أكدت الشرطة ازدياد نشاط عمليات السطو، مشددة على أن العمليات ستستمر وتكثف.
شهدت منطقة لوترا تيس أفروديت ارتفاعاً ملحوظاً في حوادث السطو والسرقة مؤخراً، مما أثار قلقاً بالغاً بين السكان وأصحاب العقارات. وتشير التقارير إلى أن الجناة يمارسون أعمالهم دون رادع، حتى في المساكن التي يقيم فيها السياح.
صرحت شرطة بافوس لوكالة الأنباء بأنه تم بالفعل تطبيق إجراءات معززة، تشمل المراقبة الليلية، وزيادة الدوريات، وعمليات التفتيش المستهدفة للأشخاص والمركبات المشبوهة.
أفاد مالكو العقارات المؤجرة لفترات قصيرة بوقوع عمليات سطو أثناء وجود المستأجرين داخل منازلهم، مما يؤثر على شعورهم بالأمان ومصداقيتهم المهنية. كما أبلغوا عن خسائر مالية نتيجة إلغاء الحجوزات من قبل الضيوف، وكتابة تقييمات سلبية، وطلب استرداد الأموال.
يعرب سكان المنطقة عن استيائهم من غياب الإجراءات الفعّالة، مدّعين وجود نشاط منظم للصوص في المنطقة المحيطة، من بوموس إلى لوترا تيس أفروديت. وتشير الشهادات إلى تكرار الحوادث، حتى في المسكن نفسه، مما يزيد من الشعور بانعدام الأمن.
أكدت شرطة بافوس زيادة الحوادث، حيث صرح مساعد مدير عمليات الشرطة والمتحدث الصحفي باسم إدارة شرطة بافوس، ميخاليس نيكولاو، بأنه كان هناك مؤخرًا زيادة في نشاط السطو، وخاصة في المساكن في المنطقة.
وكما صرح لوكالة الأنباء المركزية ، فقد تم بالفعل وضع تدابير معززة موضع التنفيذ، والتي تشمل المراقبة الليلية، وزيادة الدوريات، وعمليات التفتيش المستهدفة للأشخاص والمركبات المشبوهة.
على الرغم من الجهود المبذولة، لم يتم التوصل إلى نتائج محددة أو إجراء أي اعتقالات حتى الآن، ومع ذلك، وكما أكد، ستستمر العمليات وسيتم تكثيفها بهدف التحقيق في القضايا ومنع وقوع حوادث جديدة.
وأشار تحديدًا إلى أن اللصوص تمكنوا في عدة حالات من دخول المنازل دون أي علامات واضحة على اقتحامها، مما يوحي بوجود نوافذ أو فتحات أخرى غير محروسة. وفي الوقت نفسه، لاحظ أن المسروقات في بعض التقارير اقتصرت على مبالغ نقدية زهيدة، مما يعزز فرضية أن عمليات السطو كانت انتهازية ولكنها منهجية.
من وجهة نظر السلطة المحلية، أكد رئيس بلدية بوليس خريسوخوس، جيوتيس باباخريستوفي، وجود المشكلة، مشيراً إلى أن منطقة حمامات أفروديت تشهد ظواهر مماثلة من وقت لآخر.
وكما صرح لوكالة الأنباء ، فقد اتخذ مجلس المدينة بالفعل قراراً بتركيب نظام مراقبة مزود بكاميرات في مناطق مختارة تعتبر عرضة للخطر أو تشهد حركة متزايدة.
تجري حالياً عملية الحصول على التصاريح اللازمة، وقد أعرب عن تفاؤله بأنها ستكتمل قريباً حتى يمكن البدء في التنفيذ.
كما أكد أن البلدية مصممة على المضي قدماً في تركيب النظام بغض النظر عن التكلفة، مع الأخذ في الاعتبار الإجراء الضروري لتعزيز الأمن ومنع الأعمال الإجرامية واستعادة الشعور بالأمان لكل من السكان والزوار في المنطقة.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق