قال الرئيس نيكوس كريستودوليدس يوم السبت إن المجلس الأوروبي غير الرسمي الذي عقد في قبرص يومي الخميس والجمعة قد عزز مكانة البلاد الدولية وعزز دورها في صياغة أولويات السياسة الأوروبية.
وأعرب عن ارتياحه لكل من تنظيم ومضمون القمة ، قائلاً إن النتيجة ساهمت في وضع قبرص كمشارك فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والأوروبية.
وقال إن الحدث أظهر أيضاً قدرة البلاد على استضافة مشاركة دبلوماسية رفيعة المستوى في وقت حرج بالنسبة للاتحاد الأوروبي والمناطق المجاورة له.
وأقر بأنه على الرغم من أن المجالس غير الرسمية لا تتخذ قرارات رسمية، إلا أن المناقشات تركزت على المجالات الاستراتيجية الرئيسية التي تتماشى مع أولويات قبرص خلال توليها رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي.
وشملت هذه القضايا الدفاع والأمن، وسياسة الطاقة، ومستقبل السوق الموحدة.
وفي إشارة إلى التعاون الدفاعي، سلط كريستودوليدس الضوء على المناقشات حول بند المساعدة المتبادلة للاتحاد الأوروبي بموجب المادة 42.7 ، واصفاً إياه بأنه عنصر مهم في التخطيط للأمن الجماعي.
وقال إن القضية يجري تطويرها بشكل أكبر من خلال أطر عملية تهدف إلى توضيح كيفية استجابة الدول الأعضاء في حالة وجود تهديد.
وفيما يتعلق بالطاقة، قال إن القادة درسوا التدابير الفورية والمخطط لها في المستقبل، بما في ذلك الخطوات نحو نظام طاقة أوروبي أكثر تكاملاً.
وأشار أيضاً إلى توقيع اتفاقية مع المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي بشأن السوق الموحدة، وربطها بالقدرة التنافسية والمرونة الاقتصادية داخل الاتحاد.
وقال إن التواصل مع الشركاء الإقليميين يشكل جزءاً مهماً من جدول الأعمال، مما يسمح بتبادل الآراء حول القضايا التي تؤثر على بلاد الشام والشرق الأوسط.
وقال إن تنظيم القمة لاقى استحساناً من قبل قادة أوروبيين آخرين، مضيفاً أن النتيجة عززت مكانة قبرص الدولية.
"إنها تعزز مكانة بلدنا وتعزز الوضع الدولي لجمهورية قبرص".
رداً على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن المادة 42.7 في وقت سابق اليوم في اليونان، والتي أكد فيها أنه إذا كانت سيادة الدولة اليونانية "موضع شك، فإن فرنسا ستكون هناك "، قال كريستودوليدس إن التطورات الأخيرة أثبتت أن هذا البند له أهمية عملية.
وقال إنه حتى بدون تفعيلها الرسمي، تلقت قبرص دعماً فورياً من عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي بعد أن ضربت طائرة مسيرة القاعدة البريطانية في أكروتيري خلال تصاعد التوتر في المنطقة.
وأضاف أن التجربة في قبرص تُستخدم الآن كنقطة مرجعية لتطوير آلية استجابة منظمة على المستوى الأوروبي.
وقال كريستودوليدس إن قبرص ستواصل العمل كـ "وسيط بين الاتحاد الأوروبي والمناطق المجاورة له".
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق