فيما إذا كانت الجثة التي عُثر عليها قبالة أكاماس تعود للرجل المفقود
تُجري الشرطة تحقيقاً لمعرفة ما إذا كانت الجثة التي عُثر عليها في حالة تحلل متقدمة في البحر قبالة أكاماس قد تعود لرجل أُبلغ عن فقدانه قبل عدة أشهر، على الرغم من قولهم إن التأكيد لن يأتي بسرعة.
عُثر على الجثة من قبل صياد هاوٍ يبلغ من العمر 48 عامًا، كان قد ذهب إلى شاطئ ناءٍ في شبه جزيرة أكاماس قبل الساعة السادسة صباحًا بقليل للصيد. وقد أبلغ الشرطة على الفور عبر الهاتف.
توجهت قوات شرطة قوية من مقر مقاطعة بافوس وشرطة خريسوخوس إلى مكان الحادث، بينما تولت إدارة التحقيقات الجنائية في بافوس التحقيق.
يبدو أن التحقيقات حتى الآن قد أثبتت أن الجثة تعود لرجل، حيث يركز المحققون بشكل أساسي على قضايا الأشخاص المفقودين.
وبحسب المعلومات، فإن الحالة التي عُثر فيها على الجثة والجدول الزمني لبلاغات الأشخاص المفقودين التي تحتفظ بها الشرطة قد دفعا المحققين إلى التركيز على بلاغ تم تقديمه خلال فترة زمنية محددة.
وقال مسؤولون في الشرطة إنه لا تزال هناك حاجة إلى اتخاذ المزيد من الخطوات قبل أن يتم إضفاء الطابع الرسمي على النتائج، بما في ذلك تشريح الجثة والفحص المختبري للأنسجة والأدلة الأخرى التي تم جمعها من مكان الحادث.
وقالوا إن العملية ستكون صعبة على أي حال بسبب التحلل المتقدم للجثة.
إلى جانب هذا الخط الأولي للتحقيق، والذي يبدو أنه الخط الرئيسي، تقوم الشرطة أيضاً بفحص سيناريوهات أخرى بناءً على قضايا سابقة.
وأشار أفراد القوة على وجه الخصوص إلى أن منطقة بحر أكاماس شهدت في الماضي العديد من الحالات التي تم فيها التعرف على جثث عُثر عليها في الماء أو جرفتها الأمواج إلى الشاطئ، على أنها لرعايا أجانب كانوا ركابًا على متن قوارب متورطة في أنشطة غير قانونية قبالة شبه الجزيرة، وتم إلقاؤها في البحر بعد وفاتها حتى لا تكشف عن موقع السفينة أو تؤدي إلى إجراء تحقيق من قبل السلطات.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق