سحب المركبات المدرعة التابعة لقبرص التركية من المنطقة المحايدة وانحسار التوترات

سحب المركبات المدرعة التابعة لقبرص التركية من المنطقة المحايدة  وانحسار التوترات
سحب المركبات المدرعة التابعة لقبرص التركية من المنطقة المحايدة وانحسار التوترات

 تم


سحب المركبات المدرعة التابعة للشمال مع انحسار التوترات في المنطقة العازلة بالقرب من بيرغوس

يُعد هذا التطور الأحدث في سلسلة من حوادث المنطقة العازلة التي أثارت إدانة من جمهورية قبرص والأمم المتحدة والأحزاب السياسية خلال الأيام الأخيرة.
أفادت وكالة الأنباء
بأن قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص (UNFICYP) تُعزز وجودها في بيرغاموس ، حيث تُسيّر دوريات وتُغلق الطرق وتُجري عمليات تفتيش دقيقة. كما تتواجد قوات الشرطة التابعة للقوة الشمالية المحتلة داخل المنطقة العازلة في المواقع التي يتمركز فيها أفراد الأمم المتحدة. وتُواصل شرطة القواعد البريطانية تكثيف دورياتها في مواقع مختلفة بالمنطقة، مُحافظةً على الإشراف على المنطقة الواقعة ضمن نطاق مسؤوليتها، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء القبرصية.
في موقع على قمة تل حيث نُصب هوائي، نشرت قوات الاحتلال أمس قوات إضافية، وأقامت خيمة عسكرية، ورفعت العلم التركي. واليوم، بحسب وكالة الأنباء المركزية التايوانية، أُزيلت الخيمة، بينما بقي العلم التركي والهوائي في مكانهما.
حزب أكيل يدين التوتر
أدان حزب أكيل، وهو حزب معارض يساري، في بيان صدر يوم الخميس، تصرفات قوات الاحتلال التركية في بيلا، واصفاً إياها بأنها استفزازية تُفاقم الشكوك والتوتر بين الطائفتين. وأضاف البيان أن هذا يأتي في وقت تُبذل فيه جهود لاستئناف عملية التفاوض بشأن القضية القبرصية. ودعا الحزب إلى خفض التصعيد والاحترام الكامل لوضع المنطقة وولاية قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص.
أفادت منظمة أكيل بأن بعض الأطراف في الشمال المحتل تسعى إلى خلق حلقة مفرغة من التوتر والريبة بين المجتمعين، مما يقوض الأمن والثقة والتعاون اللازم لمواجهة التحديات المشتركة العاجلة. وربطت المنظمة على وجه التحديد التوترات في المنطقة العازلة بتفشي مرض الحمى القلاعية، الذي قالت إنه يهدد الثروة الحيوانية في جميع أنحاء الجزيرة، والذي يمثل جوهر المواجهة الحالية: إذ دخلت قوات الاحتلال في البداية المنطقة العازلة قرب بيلا لمنع الخدمات البيطرية لجمهورية قبرص من إجراء عمليات تفتيش على مزارع الماشية المملوكة للقبارصة الأتراك هناك، مما أدى إلى اندلاع النزاع مع قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص (UNFICYP).
وكرر الحزب موقفه القائل بأن الوضع الراهن المتمثل في تقسيم الاحتلال والفراغ التفاوضي يخلقان الظروف لفرض أمر واقع سلبي جديد وانعدام الأمن، وأن الحل الوحيد لمشكلة قبرص على أساس وإطار متفق عليهما هو الذي يضمن السلام والأمن لجميع القبارصة.

تعليقات