احتجاجات داخل مركز احتجاز "مينويا" .لارنكا تطالب بتسريع إصدار وثائق السفر للراغبين في العودة الطوعية.

احتجاجات داخل مركز احتجاز "مينويا" .لارنكا تطالب بتسريع إصدار وثائق السفر للراغبين في العودة الطوعية.
احتجاجات داخل مركز احتجاز "مينويا" .لارنكا تطالب بتسريع إصدار وثائق السفر للراغبين في العودة الطوعية.
مخيم "مينويا": تسجيل

احتجاجات محدودة داخل مركز احتجاز "مينويا" تطالب بتسريع إصدار وثائق السفر للراغبين في العودة الطوعية.

1. طبيعة الاحتجاجات

شهد مركز "مينويا" (الذي يقع جغرافياً في منطقة لارنكا بقبرص، 

  • المطالب الرئيسية: تركزت المطالب على "تسريع الإجراءات الإدارية". المهاجرون أبدوا إحباطهم من البطء الشديد في إصدار وثائق السفر المؤقتة (Laissez-passer) اللازمة لمغادرة البلاد.

  • العودة الطوعية: المثير للاهتمام في هذه الاحتجاجات هو أنها لم تكن ضد الترحيل بحد ذاته، بل كان المحتجون يطالبون الحكومة بتمكينهم من "العودة الطوعية" (Assisted Voluntary Return) بعد أن فقدوا الأمل في الحصول على حق اللجوء، وذلك هرباً من ظروف الاحتجاز الطويلة.

2. الأسباب الكامنة وراء التأخير

تراكمت عدة عوامل أدت إلى هذا الانفجار في مشاعر الإحباط داخل المخيم خلال شهر مارس 2026:

  • البيروقراطية الدبلوماسية: تأخر السفارات والقنصليات التابعة لدول المهاجرين في التحقق من الهويات وإصدار وثائق السفر.

  • الضغط على النظام: مع دخول أنظمة الحدود الرقمية الجديدة للاتحاد الأوروبي (EES) حيز التنفيذ الكامل في أبريل 2026، زاد الضغط الإداري على مراكز الاحتجاز لإنهاء القضايا العالقة، مما خلق حالة من التكدس.

  • الظروف المعيشية: أشارت تقارير حقوقية إلى أن المركز يعاني من اكتظاظ، حيث يتم استخدامه حالياً كمركز "ما قبل الترحيل" بانتظار الانتهاء من مراكز أكبر (مثل مركز Limnes).

3. الوضع الأمني الحالي

  • الاحتواء: لم تسفر الاحتجاجات عن إصابات بليغة أو أضرار جسيمة في الممتلكات؛ حيث تدخلت قوات أمن المركز لإعادة الهدوء بعد وعود بالتواصل مع وزارتي الخارجية والداخلية لتسريع ملفات الراغبين في المغادرة.

  • عمليات الترحيل المنفذة: بالتزامن مع هذه الاحتجاجات، أعلنت السلطات عن تنفيذ عدة رحلات "ترحيل سريع" شملت مجموعات من المهاجرين الذين انتهت أوراقهم، وهو ما زاد من رغبة الآخرين في تسريع ملفاتهم الشخصية أيضاً.

تعليقات