رئيس بلدية بافوس فيدون
استهدافه من قبل أفراد ماكرين، يزعمون أن بعض أولئك الذين ندد بهم مراراً وتكراراً بسبب الفضائح وغسيل الأموال وسوء الإدارة يرمون عليه بالعار، واعدين إياه بتقديم إجابات.
رئيس بلدية بافوس، فيدوناس فيدوناس، الموجود في إجازة،
وفي بيان أصدره، شكر عائلته على العبء غير المتناسب الذي تحملوه، كما يقول، ووعد بأن كل شيء سيقال كما ينبغي في الوقت المناسب، لأن التشابك ليس منيعاً.
في بيانه، صرّح بأن حربًا منسقة لا هوادة فيها قد بدأت ضده في 21 يناير 2026، بهدف القضاء عليه سياسيًا وأخلاقيًا. وادّعى أن أناسًا ماكرين وجدوا أرضًا خصبة في "حالة الخراب" واستغلوا الفرصة، بينما يحاول آخرون "بأيدٍ متسخة" استهدافه بالتشهير. وأضاف أن هؤلاء هم الأفراد الذين كُشِفَ أمرهم وفُضحوا من خلال نشاطه السياسي وعمله واتهامات الفضائح وغسيل الأموال وسوء الإدارة التي وجّهها علنًا، والآن يرون أن الوقت قد حان لتشويه سمعته.
كما صرّح، سيُقدّم إجاباتٍ على كلّ ادعاءٍ وكلّ منشور، بالإضافة إلى دوافع ومساعي المتورطين. ويؤكد أنه سيركز أولاً على القضية الجنائية التي تخصّه، مشيراً إلى أنه، كغيره من عامة الناس، قد أُبلغ خلال هذه الفترة بشكلٍ رئيسي عبر وسائل إعلامٍ مُحدّدة. وكما أشار، فقد أُبلغ في البداية من قِبل الصحافة بتسجيل قضيةٍ ضده في محكمة ليماسول الجزئية بتاريخ 2 أبريل، والتي سُحبت لاحقاً وأُعيد تسجيلها في بافوس بتاريخ 21 أبريل، حيث مُثِّل أمام المحكمة.
ويتابع حديثه معرباً عن امتنانه لعائلته لما يتحمله من عبء ثقيل، وكذلك لكل من أبدى تفهماً ودعماً. ويؤكد أن الوقت سيأتي الذي ستُقال فيه الحقيقة كاملة، ويدعو إلى الصبر، مشدداً على أن هذا الوضع ليس مستعصياً.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق