إحباط محاولات تسلل عبر "الخط الأخضر بعد رصد تزايد محاولات عبور المهاجرين من الشطر الشمالي من جنسيات سورية سودانية باكستانية و افارفة

 إحباط محاولات تسلل عبر "الخط الأخضر بعد  رصد تزايد  محاولات عبور المهاجرين من الشطر الشمالي من جنسيات سورية سودانية باكستانية و افارفة
إحباط محاولات تسلل عبر "الخط الأخضر بعد رصد تزايد محاولات عبور المهاجرين من الشطر الشمالي من جنسيات سورية سودانية باكستانية و افارفة


وفقاً للبيانات الميدانية وتقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) والتحركات الأمنية المسجلة حتى أبريل 2026، إليك تفاصيل عمليات التسلل عبر "الخط الأخضر" في قبرص:

1. متى وكيف حدثت الزيادة؟

  • التوقيت: تم رصد ذروة في محاولات التسلل خلال الربع الأول من عام 2026 (يناير، فبراير، ومارس)، واستمرت الوتيرة المرتفعة حتى الأسبوعين الأولين من أبريل 2026.

  • الآلية: يتم التسلل بشكل أساسي من الشطر الشمالي (الذي تسيطر عليه تركيا) إلى الشطر الجنوبي (جمهورية قبرص) عبر نقاط ريفية وعرة، مستغلين طول الخط الأخضر الذي يمتد لـ 180 كيلومتراً.

  • التطور الأمني: قامت السلطات القبرصية بتفعيل نظام مراقبة متطور يشمل كاميرات حرارية وأجهزة استشعار للحركة تم تركيبها في المناطق الأكثر عرضة للتسلل، بالإضافة إلى تسيير دوريات من "وحدة مراقبة الخط الأخضر" التي أُنشئت خصيصاً لهذا الغرض.

2. الجنسيات المرصودة (إحصاءات أبريل 2026)

تختلف جنسيات المتسللين عبر البر (الخط الأخضر) قليلاً عن تلك القادمة عبر البحر، حيث أن معظمهم يصل إلى الشمال عبر الطيران قبل محاولة العبور جنوباً:

  • الصوماليون: يتصدرون القائمة بنسبة تقارب 27% من إجمالي الواصلين في عام 2026.

  • السوريون: يشكلون حوالي 14%، وغالباً ما يدخلون عبر المناطق الالتفافية.

  • الإيرانيون والسودانيون: هناك زيادة ملحوظة في أعدادهم مؤخراً (حوالي 10% لكل جنسية).

  • النيجيريون والكونغوليون: يمثلون جزءاً كبيراً من المهاجرين الذين يصلون إلى مطار "إرجان" في الشمال ثم يحاولون العبور سيراً على الأقدام.

  • جنسيات أخرى: تشمل مهاجرين من باكستان وبنغلاديش.

3. المواقع الساخنة للعبور

  • منطقة أثينو (Athienou): شهدت مؤخراً (في 9 أبريل 2026) اعتقال مهربين قبارصة كانوا ينقلون مهاجرين غير شرعيين عبر هذه المنطقة.

  • منطقة بيلا (Pyla): تعتبر نقطة توتر مستمر نظراً لطبيعتها الخاصة كقرية مختلطة داخل المنطقة العازلة.

  • المناطق الريفية بالقرب من نيقوسيا: حيث يتم استغلال الفجوات في السياج السلكي.

4. الإجراءات الحكومية الحالية

  • تعزيز التكنولوجيا: تسريع تركيب الكاميرات الحرارية الممولة من الاتحاد الأوروبي لتغطية المساحات التي يصعب مراقبتها بشرياً.

  • تشديد العقوبات: أقرت قبرص في أبريل 2026 تشريعات تغلظ العقوبات على المهربين لتصل إلى السجن 8 سنوات وغرامات تتجاوز 50 ألف يورو.

  • سياسة الإعادة: قبرص تتبع الآن سياسة "العودة الصارمة"، حيث تدعي السلطات أنها تعيد حالياً عدداً من المهاجرين يفوق عدد الواصلين الجدد بفضل اتفاقيات ثنائية مع دول المصدر.

تعليقات