قبرص تنتهج سياسات الإرجاع للمهاجرين معدل الرفض لطلباتهم (95%) صدمة الواقع

قبرص تنتهج سياسات الإرجاع للمهاجرين معدل الرفض لطلباتهم  (95%) صدمة الواقع
قبرص تنتهج سياسات الإرجاع للمهاجرين معدل الرفض لطلباتهم (95%) صدمة الواقع

 تتبنى وزارة الهجرة القبرصية استراتيجية "العودة الحازمة" كركيزة أساسية لتخفيف العبء عن موارد الدولة، معتبرة أن كفاءة النظام تقاس بقدرته على استبعاد الحالات غير المستحقة لضمان حقوق اللاجئين الفعليين.

1. إحصائيات المغادرة (2024 - 2025)

تعكس الأرقام التي قدمها نائب الوزير نجاحاً ملحوظاً في تسريع وتيرة الإخلاء والترحيل:

  • عام 2024: سجلت قبرص رقماً قياسياً بنحو 11,000 حالة مغادرة، شملت عمليات الترحيل القسري والعودة الطوعية المدعومة مالياً من الاتحاد الأوروبي.

  • عام 2025: شهدت الأشهر التسعة الأولى فقط اقتراب العدد من 10,000 مغادر، مما يضع قبرص في المرتبة الأولى أوروبياً من حيث عدد عمليات الإعادة مقارنة بعدد السكان.

  • الهدف الاستراتيجي: تهدف هذه الوتيرة إلى بعث رسالة واضحة لشبكات التهريب بأن قبرص ليست "نقطة عبور سهلة" للإقامة غير القانونية في أوروبا.

2.

معدل الرفض (95%): صدمة الواقع

أشار إيوانيدس إلى أن 95% من طلبات الحماية الدولية يتم رفضها بعد الفحص الدقيق، وهو ما يفسر:

  • سوء استغلال النظام: تصنيف أغلب الطلبات كـ "طلبات اقتصادية" وليست ناتجة عن اضطهاد أو حروب فعلية.

  • الاستدامة: ضرورة تصفية هذه الطلبات بسرعة لتوجيه الموارد المحدودة (السكن، الرعاية الصحية، المعونة المالية) للـ 5% الذين يواجهون مخاطر حقيقية في بلدانهم.

3. البنية التحتية: مركز "ليمنس" المتطور

يمثل مركز الاستقبال الجديد في منطقة ليمنس (Limnes) بضواحي لارنكا نقلة نوعية في إدارة ملف الهجرة، وتتضمن تفاصيله:

  • مركز استقبال متكامل: مصمم لاستيعاب طالبي اللجوء الجدد مع توفير مرافق فحص طبية وأمنية حديثة.

  • مركز ما قبل المغادرة (Pre-departure Center): مخصص للأشخاص الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل نهائية، لضمان بقائهم في عهدة السلطات حتى موعد رحلاتهم الجوية، مما يمنع "الاختفاء" داخل المجتمع.

  • التكنولوجيا والظروف: يتميز المركز بمرافق حديثة تتماشى مع معايير حقوق الإنسان الأوروبية، ويهدف إلى تسريع "دورة حياة" طلب اللجوء من الوصول وحتى المغادرة أو المنح.

رؤية 2026: مع اكتمال هذه المرافق وتولي قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي، تسعى الدولة لإظهار "النموذج القبرصي" كحل ناجح يجمع بين الصرامة القانونية في الإرجاع والكفاءة الإنسانية في الاستقبال.

تعليقات