مشروع قانون جديد بخصوص اللاجئين في قبرص سيتم التصزين عليه يتألف من 250 تضم 3 ركائز

 مشروع قانون جديد بخصوص اللاجئين في قبرص سيتم التصزين عليه يتألف من 250 تضم 3 ركائز
مشروع قانون جديد بخصوص اللاجئين في قبرص سيتم التصزين عليه يتألف من 250 تضم 3 ركائز

 مشروع قانون جديد بخصوص اللاجئين

"هناك تشريعات بالغة الأهمية لمنع قبرص من الوقوع في فخ مرة أخرى".
المشروع

يتألف من 250 صفحة
نائب وزير الهجرة نيكولاس إيوانيدس
- ضوابط حدودية صارمة
إجراءات لجوء سريع
اطار عمل شامل الهجرة
سيساهم في تجنب التدفقات الجماعية
يدخل مشروع قانون اللاجئين إلى الجلسة العامة للبرلمان للتصويت، بهدف مواءمته مع الميثاق الأوروبي الجديد بشأن الهجرة واللجوء.
أكد نائب وزير الهجرة، ، على الأهمية الأساسية للتشريع لتنفيذ الاتفاقية بحلول 12 يونيو 2026.
ينص مشروع القانون على ضوابط حدودية أكثر صرامة، وإجراءات لجوء أسرع، وإطار عمل شامل للهجرة.
ستستفيد قبرص من التمويل الأوروبي الذي يزيد عن 60% للهجرة ومن آلية التضامن التابعة للاتحاد الأوروبي.
صرح رئيس لجنة الداخلية، أريستوس داميانو، بأنه سيتم عرض مشروع القانون على الجلسة العامة في 23 أبريل.
يدخل مشروع قانون اللاجئين المراحل النهائية للتصويت عليه، بعد الانتهاء من دراسته من قبل اللجنة البرلمانية للشؤون الداخلية، بهدف تحقيق التوافق الكامل بين جمهورية قبرص والميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء قبل دخوله حيز التنفيذ في يونيو 2026.
وصف نائب وزير الهجرة، نيكولاس يوانيدس، النقاش بأنه بنّاء للغاية، مؤكداً على أهمية التشريع. وصرح قائلاً: "يُعدّ هذا التشريع بالغ الأهمية، فهو ذو أهمية جوهرية، إذ يُدمج في النظام القانوني القبرصي الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء، الذي يدخل حيز التنفيذ في 12/06/2026".
أكد على ضرورة أن تكون جمهورية قبرص مستعدة بحلول ذلك الوقت لتنفيذ الإطار الجديد، مشيراً إلى أنه "لذلك، يجب أن تكون جمهورية قبرص مستعدة في 12 يونيو لتنفيذ هذه الاتفاقية وفقاً لقانونها التنفيذي". وفي الوقت نفسه، شكر لجنة الشؤون الداخلية على تعاونها، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن التشريع كبير نسبياً، وخلال فترة ما قبل الانتخابات، إلا أنهم حضروا اليوم وأظهروا مسؤولية، والآن سيُعرض مشروع القانون على الجلسة العامة للبرلمان للتصويت عليه.
وأشار نائب الوزير، أثناء تحليله لمحتوى مشروع القانون، إلى أنه ينص، من بين أمور أخرى، على ضوابط حدودية أكثر صرامة، وإجراءات لجوء أسرع، وبشكل عام، على إطار عمل شامل وموحد ومتماسك للهجرة، حتى يتمكن الاتحاد الأوروبي من الاستجابة بفعالية وعدم الوقوع في غفلة، كما حدث قبل 10 سنوات.
كما أكد أن الإطار الجديد ذو أهمية خاصة لقبرص كدولة مواجهة، مشيراً إلى أنه سيساهم في تجنب التدفقات الجماعية وسيسمح بتسريع إجراءات اللجوء وزيادة عمليات الإعادة.
كما أُشير إلى مسألة التمويل، حيث أوضح السيد إيوانيديس أن الاتحاد الأوروبي يساهم في تمويل أكثر من 60% من تكلفة الهجرة، بينما يساهم بنسبة تتراوح بين 90 و100% في تمويل تطوير وبناء مراكز الاستقبال. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن قبرص ستستفيد من آلية التضامن، من خلال نقل طالبي اللجوء إلى دول أعضاء أخرى، والدعم المالي والمساعدة التقنية من المفوضية الأوروبية.
من جانب اللجنة، صرح رئيس اللجنة، النائب أريستوس داميانو من حزب أكيل، بأن مشروع القانون، الذي يبلغ حوالي 250 صفحة، قد تم فحصه في جلستين مطولتين، مضيفًا أنه تم الانتهاء من مناقشة كل مادة على حدة، وأنه بالتشاور مع رئيس مجلس النواب، سيتم طرحه على الجلسة العامة في يوم حل البرلمان في 23 أبريل.
وقال: "يتعلق الأمر بمراجعة الحزمة الكاملة المتعلقة بالهجرة واللجوء واللاجئين. لذا توجد لوائح ملزمة على مستوى الاتحاد الأوروبي، وقد درسنا تطبيقها في جمهورية قبرص".
من جانبه، صرح النائب جورج بينينداكس من حزب التعاون الدولي (DIPA-Cooperation) بأن التشريع يخلق الإطار القانوني اللازم لتنفيذ اللوائح الأوروبية، مضيفًا أن الدول الأعضاء ليس لديها سلطة تقديرية للانحراف، ولكن يجب عليها المضي قدمًا في تنفيذها على المستوى الوطني.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن إقرار القانون مرتبط أيضاً بتمويل أوروبي قدره 190 مليون يورو لإدارة الهجرة، معرباً عن تقديره بأن مشروع القانون سيحظى بموافقة الجلسة العامة حتى يمكن تنفيذه في غضون المهل الزمنية المحددة.

تعليقات