السلطات العراقية تعتقل مهاجر من أبناء محافظة الحسكة و تصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة الإرهاب.

السلطات العراقية تعتقل مهاجر من أبناء محافظة الحسكة و تصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة الإرهاب.
السلطات العراقية تعتقل مهاجر من أبناء محافظة الحسكة و تصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة الإرهاب.

 1عتقلت السلطات العراقية الشاب أحمد سليمان الجفال، وهو من أبناء بلدة تل براك في ريف الحسكة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

وأوضحت المصادر أن توقيفه جرى في مدينة الموصل من قبل جهة تُعرف بـ"الدفاع الوطني"، حيث نُقل لاحقاً إلى تلعفر وخضع للتحقيق، قبل إعادته إلى الموصل، ليبقى موقوفاً لمدة تقارب شهرين، ثم


صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة الإرهاب.

وناشدت عائلة الشاب الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل للنظر في قضيته.

وأوضحت العائلة لوسائل إعلام محلية منها مركز "إعلام الحسكة" أنه كان قد غادر إلى أربيل قبل نحو ثلاث سنوات بحثاً عن فرصة عمل، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى الموصل لتحسين ظروفه المعيشية، من دون أن يتمكن من العثور على عمل، ما دفعه لاتخاذ قرار العودة.

وأكد ذوو الجفال عدم صلته بأي نشاط مسلح، معتبرين أن الحكم بحقه يشكل ظلماً، ومطالبين بإعادة النظر في القضية وفتح تحقيق عادل وشفاف، إلى جانب تدخل المنظمات الحقوقية لضمان تحقيق العدالة.

حوادث متكررة

وفي آب من العام الماضي اعتقلت قوات الأمن العراقية 37 عاملاً سورياً في العاصمة بغداد، بتهم بينها "موالاة الحكومة السورية الجديدة"، في أحدث إجراءات التضييق التي تستهدف سوريين منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

ونقلت صحيفة "المدن" اللبنانية عن مصادر خاصة قولها إن قوة أمنية عراقية دهمت أفران "سنابل شمسين" في منطقة الدورة، واقتحمت أماكن منامة العمال السوريين، قبل أن تعتقلهم من أسرّتهم وتنقلهم إلى جهة مجهولة.

وأوضحت المصادر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التهم الموجهة إليهم تتعلق بعلاقتهم بالحكومة السورية الجديدة، رغم أن بعضهم يحمل إقامات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية العراقية، بينما يفتقر آخرون إلى أوراق إقامة سارية.

وينحدر العمال المعتقلون من محافظات سورية متعددة، بينها دمشق وريفها، في حين أفاد أصحاب الأفران بأنهم وكلوا محامين عراقيين لمتابعة القضية، مؤكدين أن القلق الأكبر ليس من ترحيلهم إلى سوريا، وإنما من إحالتهم إلى القضاء بتهم "ملفقة" ذات طابع سياسي.

وجاءت تلك الاعتقالات بعد أيام من صدور حكم بالسجن 6 سنوات على الشاب الفلسطيني السوري عبد الرحمن مصطفى صالح (20 عاماً)، إثر العثور على صورة للرئيس السوري، أحمد الشرع على هاتفه، استخدمها كخلفية للشاشة.

تعليقات