مائة وثلاثون مبنىً خطراً في ليماسول
كما أفاد، بحلول نهاية عام ٢٠٢٤، أجرت البلدية عمليات تفتيش على ٤١٥ مبنى، ورصدت العديد من الحالات التي تعاني من مشاكل خطيرة تتعلق بالسلامة الإنشائية. وبالتحديد، من بين المباني الخاصة، صُنّف ٦٩ مبنى على أنها خطرة، و٤٣ منها تتطلب إصلاحًا فوريًا. أما في المباني السكنية، فقد صُنّف ٢٧ مبنى على أنها خطرة، و٥٣ منها تتطلب تدخلًا فوريًا. إضافةً إلى ذلك، صُنّف ٣٤ مبنىً مملوكًا للقطاع الخاص ومدرجًا ضمن المباني التاريخية على أنها خطرة أيضًا.
بحسب قوله، يبلغ إجمالي عدد المباني الخطرة حوالي 130 مبنى، بينما أُنفق ما يقارب 1.6 مليون يورو خلال العقد الماضي لمعالجة هذه المشكلة. وتُقدّر تكلفة إعادة تأهيل هذه المباني بالكامل بنحو 8 ملايين يورو.
أشار رئيس البلدية إلى أنه اعتبارًا من 1 أبريل 2025، نُقلت المسؤولية إلى هيئة تقييم المباني، التي تسلّمت بيانات عن 415 مبنى، بما في ذلك الحالات التي بها مخالفات. وعلى الرغم من نقل المسؤولية، واصلت البلدية عمليات التسجيل وحددت 49 مبنى إضافيًا، ليصل العدد الإجمالي إلى حوالي 180 مبنى، تتطلب تقييمًا من هيئة تقييم المباني. وأوضح أن هذه المباني ليست جميعها على نفس القدر من الخطورة، إذ تختلف درجات خطورتها
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق