يُحتفل اليوم بعيد الفطر المبارك، الذي يُصادف نهاية شهر رمضان المبارك، الشهر الذي يصوم فيه المسلمون من الفجر إلى غروب الشمس
. وهو أحد العيدين الرئيسيين في الإسلام، ويُحتفل به بالصلاة والتجمعات العائلية والصدقات.
يبدأ العيد في نهاية شهر رمضان، ويُحتفل به عادةً بصلاة العيد جماعةً، وزيارات الأقارب والأصدقاء، وتناول وجبات الطعام معًا، وتقديم الحلويات والهدايا للأطفال، وتبادل التهاني.
كما تُعدّ الصدقة جزءًا أساسيًا من الاحتفال، حيث تُقدّم التبرعات قبل صلاة العيد لتمكين الأسر الأقل حظًا من المشاركة في الاحتفالات.
في قبرص، يحتفل المسلمون في جميع أنحاء الجزيرة بعيد الفطر كمناسبة دينية واجتماعية. بالنسبة للعديد من العائلات، يجمع هذا اليوم بين العبادة والزيارات وكرم الضيافة وتناول الطعام معاً في المنزل أو مع الأقارب.
يُقاس حجم السكان المسلمين في الجزيرة من مصادر مختلفة. في جمهورية قبرص، يأتي آخر رقم رسمي من تعداد عام 2021، الذي سجل 19,534 مسلمًا في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وتشير دائرة الإحصاء القبرصية إلى أن سؤال الدين كان اختياريًا، ما يعني أن الرقم يعكس عدد المسجلين كمسلمين وليس إجماليًا نهائيًا.
لا توجد إحصاءات رسمية تُصنّف السكان حسب الدين في شمال قبرص المحتل.
وتشير وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن علماء الاجتماع يُقدّرون أن ما يصل إلى 97% من سكان المنطقة الخاضعة لإدارة القبارصة الأتراك هم من المسلمين السنة.
ويذكر التقرير نفسه أن جمعية الثقافة العلوية تُقدّر عدد العلويين بنحو 10,000 نسمة.
تشير هذه الأرقام مجتمعةً إلى أن المسلمين يشكلون نسبةً كبيرةً من سكان الجزيرة. إلا أن البيانات المتاحة لا يمكن مقارنتها مباشرةً، إذ تستند إلى منهجين مختلفين: إحصاء رسمي للجمهورية، وتقدير خارجي للشمال المحتل.
المصدر: In Cyprus
nooreddin




تعليقات
إرسال تعليق