أكد سفير اليونان لدى نيقوسيا، قسطنطين كولياس، يوم الأربعاء، خلال حفل الاستقبال الذي أقيم في مقر السفارة بمناسبة الذكرى الوطنية لـ 25 مارس 1821، بعد العرض الطلابي، أن تضامن اليونان وقبرص قد تأكد بشكل قاطع خلال الأزمة الإقليمية الكبرى الأخيرة والمستمرة، ومن خلال الدعم الفوري وغير المتردد للدفاع عن جمهورية قبرص، كما فعل الشركاء الأوروبيون الآخرون الذين حذوا حذوهم.
وأكد أن اليونان وقفت وستقف بثبات إلى جانب جمهورية قبرص مع شركائها، ولكن أيضاً بمفردها إذا لزم الأمر.
وأشار السفير اليوناني أيضاً إلى تبرع كنيسة قبرص بمبنى السفارة اليونانية إلى دولة اليونان.
البحرية اليونانية: رسالة من الفرقاطتين كيمون وبسارا
وفيما يتعلق بالذكرى السنوية، لاحظ السيد كولياس أنه الآن، وبعد أكثر من قرنين من الثورة اليونانية، يتم تأكيد وتعزيز العلاقات الأخوية بين اليونان وقبرص على جميع المستويات وفي جميع المجالات، مضيفًا أن "تاريخنا ولغتنا المشتركة وديننا وقيمنا وتقاليدنا التي تربطنا قد خلقت رابطة واحدة لا تنفصم ولا تتقيد بزمن، وهي رابطة تتخلل جميع العلاقات بين الدولتين وتتعلق الآن بالحياة اليومية لكل منا".
وتابع قائلاً: "لقد تمكنا معاً، اليونان وقبرص، وبصفتنا دولتين عضوتين في الاتحاد الأوروبي، من خلال اتخاذ الخيارات الصحيحة، من تقديم حلول موثوقة وتشكيل ركائز للاستقرار والأمن في مواجهة التحديات الدولية الكبرى اليوم، في شرق البحر الأبيض المتوسط والمنطقة المحيطة به"، مضيفاً أن التضامن قد تأكد بشكل قاطع خلال الأزمة الإقليمية الكبرى الأخيرة والمستمرة، ومن خلال الدعم الفوري وغير المتردد للدفاع عن جمهورية قبرص، كما فعل شركاء أوروبيون آخرون حذوا حذوها.
وأشار إلى أن اليونان وقفت وستقف بثبات إلى جانب جمهورية قبرص مع شركائنا، ولكن أيضاً بمفردها إذا لزم الأمر.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق