الإسرائيليون في قبرص يشعرون بالأمان رغم المخاوف بشأن الجريمة

الإسرائيليون في قبرص   يشعرون بالأمان رغم المخاوف بشأن الجريمة
الإسرائيليون في قبرص يشعرون بالأمان رغم المخاوف بشأن الجريمة

 


بحسب تقرير صادر عن "ذا ميديا ​​لاين"، لا تزال قبرص وجهة آمنة ومرحبة بالزوار الإسرائيليين واليهود، على الرغم من المخاوف المتزايدة بشأن الجريمة والتغيرات الديموغرافية.
بحسب ما ورد، أكد أحد المقيمين الدائمين الإسرائيليين في قبرص، متحدثاً من لارنكا، أن الإسرائيليين يشعرون عموماً بالأمان في الجزيرة، مشيراً إلى أن القبارصة "يحبون إسرائيل" وأن البلاد لا تزال وجهة جذابة للزوار من إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وأكد أن القرب الجغرافي - حوالي 40 دقيقة طيران فقط - يجعل من قبرص نقطة تجمع طبيعية للإسرائيليين، خاصة خلال أوقات التوتر في الشرق الأوسط.
ورداً على مخاوف الزوار بشأن ما إذا كان ينبغي عليهم إخفاء الرموز الدينية أو تجنب التحدث باللغة العبرية في الأماكن العامة، أشار إلى أنه لا توجد حاجة لذلك، مؤكداً أن الوضع الأمني ​​في الجزيرة لا يزال مرتفعاً.
وفي الوقت نفسه، أقر بأنه بعد بدء الحرب في أكتوبر 2023، كانت هناك احتجاجات متفرقة وحوادث كتابة على الجدران، والتي قال إنها سرعان ما خفت حدتها.
وفقًا للبيانات الرسمية التي استشهد بها المنشور، تم تسجيل زيادة طفيفة في الجريمة في قبرص، مع بقاء المستويات الإجمالية منخفضة مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى.
وفي الوقت نفسه، أشار المقيم الإسرائيلي إلى أن الصورة في الجزيرة أصبحت أكثر تعقيداً، بسبب تزايد وجود مواطنين من دول الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، وهو أمر - كما قال - يرتبط بمخاوف بشأن حوادث إجرامية أكثر خطورة ويسبب قلقاً لدى جزء من المجتمع المحلي.
على الرغم من هذه التطورات، أشار إلى أن القبارصة ما زالوا ينظرون إلى الإسرائيليين نظرة إيجابية، لا سيما أولئك الذين يختارون الاستقرار والاستثمار في الجزيرة. وأضاف أنه خلال أوقات الصراع في إسرائيل، غالباً ما تُشكّل قبرص ملاذاً للعائلات التي تبحث عن الاستقرار وبيئة أكثر هدوءاً لتربية أطفالها

تعليقات