سيلقي الرئيس نيكوس كريستودوليدس خطاباً للجمهور يوم الخميس يتضمن تدابير محددة لمعالجة ارتفاع تكاليف الطاقة، في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لمزيد من التدخلات لتخفيف الضغط على الأسر والشركات.
وفي حديثه للصحفيين في ليفكارا، قال كريستودوليدس إن الحكومة تعقد سلسلة من الاجتماعات لصياغة ردها على أزمة الطاقة، بما في ذلك المشاورات مع وزارة المالية.
وقال: ” إن الإجراءات التي اتخذتها هذه الحكومة والتي تتجاوز قيمتها 100 مليون يورو جارية بالفعل “، مشيراً إلى الجهود المستمرة للتخفيف من تأثير ارتفاع الأس
عار.
على الرغم من عدم تقديم أي تفاصيل حول محتوى الإجراءات القادمة، إلا أن تصريحات الرئيس تشير إلى أنه يجري إعداد دعم إضافي حيث تستمر تكاليف الطاقة في التأثير على الاقتصاد بشكل عام.
من المتوقع أن تحدد الحكومة إجراءات محددة تهدف إلى الحد من العبء على المستهلكين مع الحفاظ على الاستقرار المالي.
لم يوضح كريستودوليدس تفاصيل هيكل الإجراءات الجديدة، لكنه أشار إلى أن الاستعدادات في مرحلة متقدمة.
يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تظهر فيه أسعار الوقود علامات على استمرار التقلبات، حيث يحذر ممثلو الصناعة من المزيد من الزيادات المرتبطة بالتطورات في الشرق الأوسط.
صرح سافاس بروكوبيو، رئيس رابطة محطات الوقود، سابقاً بأن المستهلكين يجب أن يتوقعوا تقلبات، مع بقاء الاتجاه العام تصاعدياً.
وقال إنه في حين أن تحركات الأسعار لا تزال غير مؤكدة، إلا أنه يمكن أن تظهر توقعات أكثر استقراراً إذا ظل سعر النفط الخام أقل من 100 دولار للبرميل.
تم تداول خام برنت عند حوالي 103 دولارات للبرميل يوم الثلاثاء، بعد أن ارتفع من حوالي 65 دولارًا في الأسابيع الأخيرة عقب تصاعد الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.
وفقًا لأحدث البيانات، بلغ متوسط سعر البنزين الخالي من الرصاص 95 حوالي 1.498 يورو للتر، بينما بلغ متوسط سعر الديزل حوالي 1.726 يورو للتر.
وقد نتجت هذه الزيادات جزئياً عن المخاوف بشأن الحصار الإيراني لمضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لإمدادات النفط العالمية.
المصدر: Cyprus mail

تعليقات
إرسال تعليق