ماكرون وميتسوتاكيس في قبرص

 ماكرون وميتسوتاكيس في قبرص
ماكرون وميتسوتاكيس في قبرص


 ماكرون وميتسوتاكيس في قبرص

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس قبرص في خطوة يُنظر إليها على أنها إشارة دعم للجمهورية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة بعد أسبوع واحد من قرار فرنسا واليونان إرسال مساعدات عسكرية تهدف إلى حماية قبرص من هجوم محتمل من الشرق.
بالنسبة لنيقوسيا، تعتبر الزيارة المشتركة التي قام بها الزعيمان، إلى جانب الإجراءات التي تم اتخاذها في الأسبوع السابق، بمثابة علامة على تعزيز مكانة جمهورية قبرص ونتيجة للعلاقات التي بنيت على مر الزمن على مختلف المستويات.
وقال المتحدث باسم الحكومة كونستانتينوس ليتيمبيوتيس إن الزيارة تأتي في إطار التنسيق الوثيق بشأن التطورات في المنطقة والتدابير الوقائية المتزايدة التي يتم اتخاذها.
وقال إن رئيس الجمهورية لا يزال على اتصال دائم مع قادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة، ولا سيما مع الحكومة اليونانية ورئيس وزرائها، ومع فرنسا ورئيسها، وكذلك مع رئيس وزراء إيطاليا.
وقال: "في إطار هذا التنسيق الوثيق، من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء اليوناني والرئيس الفرنسي بزيارة قصيرة إلى قبرص غداً، حيث ستتاح لهما الفرصة لمناقشة الأمر مع رئيس الجمهورية واستعراض التطورات الإقليمية".
وأضاف ليتيمبيوتيس أن المناقشات ستتناول أيضاً المستوى العالي من التنسيق بين الدول الثلاث، مع مشاركة إيطاليا أيضاً من خلال وصول فرقاطتها، وزيادة التدابير الوقائية المتخذة بمساعدة هذه الدول.
قال ميتسوتاكيس، الذي من المتوقع أن يصل أولاً إلى بافوس، في منشور أسبوعي على وسائل التواصل الاجتماعي إنه خلال الأسبوع الماضي "رأينا كيف تحول تطوير دبلوماسيتنا الوطنية ودفاعنا في السنوات الأخيرة إلى أمن وتضامن عملياً".
وكتب قائلاً: "بمجرد أن هدد الصراع في الشرق الأوسط الحضارة اليونانية في قبرص، وقفت اليونان، دون تردد، إلى جانبها. وقد حذا شركاؤنا الآخرون حذونا، فنشروا شبكة أوروبية للحماية الجوية حول ميغالونيسوس. وهكذا تأكدت البديهية: عندما تتعرض الأراضي الأوروبية لتهديدات خارجية، لا بد أن يكون ردنا المشترك فورياً وقوياً".
وقالت مصادر مقربة من قصر الإليزيه إن زيارة ماكرون إلى بافوس تعبر عن تضامن فرنسا مع قبرص، وهي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تربطها بفرنسا اتفاقية ذات أهمية استراتيجية، والتي تعرضت لهجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ الأسبوع الماضي.
وقالت المصادر نفسها إن الزيارة تهدف إلى تعزيز الأمن في منطقة قبرص وشرق البحر الأبيض المتوسط ​​بالتعاون مع الشركاء الأوروبيين، بهدف خفض حدة الأزمة.
وأضافوا أن الزيارة ستتيح أيضاً للرئيس الفرنسي التأكيد على أهمية حرية الملاحة في المنطقة، لا سيما من خلال العملية البحرية للاتحاد الأوروبي "أسبيدس" (الدروع).
ووفقاً للمصادر نفسها، سيتم أيضاً تنسيق الجهود لضمان سلامة المواطنين الأوروبيين في المناطق الخطرة ودعم عمليات إعادتهم إلى أوطانهم.

تعليقات