ئيس الأساقفة فيتيريس
أعرب رئيس أساقفة قبرص جورج، ووزير العدل والنظام العام كوستاس فيتيريس، ونائبة وزير النقل البحري مارينا هاتزيمانولي، عن شكرهم وامتنانهم للحكومة اليونانية على دعمها لقبرص، بحضور الفرقاطات اليونانية، وذلك خلال زيارتهم صباح الأربعاء للفرقاطة "كيمون" في ميناء ليماسول.
قام رئيس الأساقفة جورج بأداء البركة، ثم قام الحاكم، نائب الأدميرال البحري يوانيس كيزانيس، بإطلاعهم، برفقة وزير العدل ونائب وزير النقل البحري، على معدات السفينة الحربية وأنظمتها المتقدمة.
وبحسب بيان صادر عن أبرشية قبرص، صرح رئيس أساقفة قبرص بأنه يزور الفرقاطة بمشاعر خاصة، وأن "لقد كنا ننتظر هذا الوصول لسنوات عديدة، ولهذا السبب نرحب به بالترحيب الكنسي 'مبارك الآتي باسم الرب'".
ووجه شكره للحكومة اليونانية ووزارة الدفاع اليونانية وجميع الشعب اليوناني، مؤكداً أن "هذه البادرة تُظهر تضامنهم مع جزء من الأمة".
كما تمنى استمرار بقاء السفن الحربية اليونانية في قبرص وتكثيف وصولها إليها حتى تحرير البلاد، وأعرب عن يقينه بأن "الأمة اليونانية لن تتخلى أبداً عن جزء منها".
وفي الختام، تمنى رئيس الأساقفة كل البركات من الله للقوات المسلحة اليونانية وللشعب اليوناني بأكمله.
علاوة على ذلك، قال وزير العدل والنظام العام، كوستاس فيتيريس، في بيان له: "إنني أزور الفرقاطة "كيمون" بشرف خاص ومشاعر عميقة، فهي تحمل اسماً ذا أهمية تاريخية ورمزية كبيرة للهيلينية والبحر".
وقال: "كيمون، الذي ربط أفعاله بأمن وحرية قبرص، هو رمز خالد للرؤية الاستراتيجية والقوة البحرية"، مضيفاً أن السفينة التي تحمل اسمه اليوم تواصل هذا التقليد، مما يعزز الأمن والاستقرار في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط الأوسع.
وأضاف السيد فيتيريس: "بصفتي وزيرًا قبرصيًا يونانيًا، أعرب عن امتناننا للحكومة اليونانية وأطقم سفن البحرية، لما يظهرونه من تفانٍ ومهنية وشعور عالٍ بالمسؤولية يوميًا".
وأشار أيضاً إلى أنه، بصفته ضابطاً سابقاً في البحرية، يشعر بالفخر والعاطفة العميقة، "لرؤية أن القيم التي تشكل ضباط البحرية لا تزال حية، وهي الشرف والانضباط والأخوة والتفاني المطلق في المهمة".
وقال للضباط وأفراد الطاقم: "يمكن للجالية اليونانية في اليونان وقبرص أن تشعر بالأمان لعلمها أنكم تخدمون بأخلاق وتصميم"، وتمنى لهم "رحلات موفقة وبحار هادئة ونجاحاً دائماً في مهمتكم".
علاوة على ذلك، صرحت نائبة وزير النقل البحري، مارينا هاتزيمانولي، أثناء توقيعها في سجل الزوار، قائلة: "في هذه الأوقات الصعبة، فإن وجودي على متن السفينة الحربية "كيمون" هو مجرد علامة بسيطة على الدعم والتقدير لعملكم ومهمتكم".
أعرب نائب الوزير عن "احترامي العميق للطاقم لما أبدوه من رباطة جأش وتصميم وإحساس عالٍ بالواجب".
وأضاف: "في اللحظات التي تُختبر فيها قدرة الجميع على التحمل واستعدادهم، تقفون بكرامة ومهنية، تخدمون الوطن وتضمنون السلامة في البحر. إن موقفكم مثال للمسؤولية والقوة لنا جميعاً".
وأخيراً، شكر على حسن الضيافة وتمنى "القوة والوحدة والاستمرار الآمن لمهمتكم".
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق