ليماسول رجل أعمال روسي يتعرض للتفجير للمرة الثالثة مع تشديد الجريمة المنظمة لأنظمة الحماية.

ليماسول  رجل أعمال روسي يتعرض للتفجير للمرة الثالثة مع تشديد الجريمة المنظمة لأنظمة الحماية.
ليماسول رجل أعمال روسي يتعرض للتفجير للمرة الثالثة مع تشديد الجريمة المنظمة لأنظمة الحماية.

 


تم تفجير عبوة ناسفة مرتجلة خارج مطعم للوجبات السريعة في منطقة الميناء القديم في ليماسول في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، وهو العمل الإجرامي الثالث ضد رجل أعمال روسي يبلغ من العمر 40 عامًا في أقل من أربعة أشهر - وهو رجل يخضع لحماية الشرطة ومقرب من ستافروس ديموستينوس الذي قُتل.
تم وضع الجهاز، الذي وُصف بأنه منخفض الطاقة، عند مدخل المبنى قبيل الساعة الخامسة صباحاً من يوم الثلاثاء الموافق 24 مارس/آذار، من قبل مشتبه بهما اقتربا سيراً على الأقدام. وانفجر الجهاز، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالممتلكات.
تعتقد الشرطة أن منفذي الهجمات ينتمون إلى منظمة إجرامية تبتز رجال الأعمال المهددين، وتعرض عليهم الحماية مقابل ذلك، ثم تشن هجمات حرق متعمد على ممتلكاتهم كوسيلة ابتزاز عند رفضهم. وقد وصفت الشرطة هذا النمط في جلسة استماع سابقة لتمديد حبس أحد الموقوفين على ذمة التحقيق في هجمات وقعت بين نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ويناير/كانون الثاني 2026، استهدف اثنان منها رجل الأعمال.
كان الهجومان السابقان عمليتي حرق متعمد. ففي 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أُضرمت النيران في سيارات فاخرة تابعة لرجل أعمال في موقف سيارات مسوّر في موتاجياكا، بعد أن دخل شخصٌ ما سيرًا على الأقدام وسكب عليها مواد قابلة للاشتعال. وفي 18 ديسمبر/كانون الأول 2025، اقترب شخصٌ من متجره لبيع المشروبات الكحولية على الطريق الساحلي في جيرماسوجيا وأضرم النار في مدخله ، وهو حادثٌ وثّقته كاميرات المراقبة.
أشار محققو إدارة التحقيقات الجنائية في ليماسول إلى التحول من استخدام الحرق العمد إلى المتفجرات كتغيير جوهري في الأسلوب. وصرح مساعد مدير شرطة ليماسول، ليفترس كيرياكو، بأن رجل الأعمال لم يتلق تهديدات مؤخراً، على الرغم من تقديم شكاوى ضده في السابق. وعند استدعائه للإدلاء بأقواله يوم الثلاثاء، لم يقدم للشرطة معلومات مفيدة.
يقوم المحققون بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة من المنطقة، وأخذ الإفادات، وتقديم الأدلة من مكان الحادث للفحص الجنائي.

تعليقات