تغييرات جذرية في قوانين اللجوء والهجرة في أوروبا – ماذا يحدث في 2026؟
إذا كنت تتابع أخبار اللجوء أو تفكر في الوصول إلى أوروبا، فهناك قرارات وُصفت بـ"التاريخية" تم إقرارها مؤخرًا، وقد تغيّر شكل الهجرة بالكامل في الفترة القادمة. إليكم أبرز ما جاء في "الميثاق الأوروبي الجديد":
مراكز ترحيل خارج أوروبا
أبرز وأخطر قرار: السماح بإنشاء مراكز ترحيل خارج حدود الاتحاد الأوروبي.
أي شخص يُرفض طلبه قد يتم نقله إلى دولة ثالثة، حيث يبقى هناك بانتظار ترحيله النهائي، مع تقليص فرص عودته إلى أوروبا.
قائمة "الدول الآمنة"
تم اعتماد قائمة موحدة لدول تُعتبر "آمنة" (مثل مصر، المغرب، وتونس).
طلبات اللجوء من هذه الدول ستُعالج بسرعة كبيرة عند الحدود، وغالبًا ما يتم رفضها مباشرة، إلا في حالات استثنائية جدًا.
ميثاق الهجرة الجديد (ابتداءً من يونيو 2026)
فحص حدودي سريع خلال 7 أيام (أمني + طبي + بصمات)
قرارات فورية: دخول أو رفض مباشر
تضامن إلزامي: الدول الأوروبية ملزمة إما باستقبال لاجئين أو دفع مبالغ مالية كبيرة (تصل إلى 20 ألف يورو عن كل شخص)
تقليص مدة الإقامات
بعض الدول، مثل هولندا، بدأت فعليًا بتقليل مدة إقامة اللجوء من 5 سنوات إلى 3 سنوات، مع تشديد شروط التجديد ولمّ الشمل.
نظام الدخول والخروج الرقمي (EES)
سيتم تسجيل دخول وخروج جميع المسافرين إلكترونيًا (بصمة + صورة وجه)، بهدف مراقبة أي تجاوز لمدة التأشيرة أو دخول غير قانوني.
الخلاصة:
أوروبا تتجه نحو سياسة أكثر صرامة تعتمد على "الفرز السريع" والقرارات الفورية، مما يجعل فرص اللجوء أصعب والإجراءات أسرع من أي وقت مضى.

تعليقات
إرسال تعليق