أفادت السلطات يوم الخميس أن نحو 200 مهاجر وصلوا إلى جزيرة كريت الجنوبية في يوم واحد، بعد خوضهم رحلة العبور البحري الخطيرة من شمال أفريقيا. ويُعتقد أن جميعهم انطلقوا من شرق ليبيا بعد دفع مبالغ لعصابات التهريب لنقلهم إلى أوروبا.
وبإضافة هذا العدد إلى نحو 500 شخص أُفيد بوصولهم إلى كريت عبر القوارب حتى يوم الأحد (وفقاً لأرقام الأمم المتحدة)، يصل إجمالي عدد الواصلين إلى الجزيرة هذا العام إلى قرابة 700 مهاجر. كما دخل ما لا يقل عن 2,800 شخص آخرين إلى اليونان من تركيا عبر البر والبحر خلال الفترة نفسها.
تحرك حكومي وقلق أوروبي
أعرب وزير الهجرة "ثانوس بليفريس" يوم الخميس عن قلقه إزاء تزايد أعداد الواصلين من ليبيا منذ العام الماضي، داعياً إلى تحرك مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي.
وفي تصريح له عقب اجتماع لوزراء العدل والشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال بليفريس إنه ناقش مع زملائه من ألمانيا وهولندا والنمسا والدنمارك خططاً محتملة لإنشاء ما يسمى "مراكز العودة" (Return Hubs) للمهاجرين المُرحلين خارج الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن الوزراء سيعيدون النظر في هذه الفكرة – التي قد تشمل بناء مخيمات في أفريقيا – في شهر يونيو المقبل.
تفاصيل عمليات الإنقاذ
ذكر خفر السواحل أن المهاجرين الجدد وصلوا إلى كريت على متن أربعة قوارب يوم الأربعاء:
في ثلاث حالات، تم إرسال زوارق دورية (بما في ذلك زوارق تابعة لوكالة "فرونتكس" الأوروبية) وسفن تجارية عابرة لإنقاذ حمولات من الأشخاص تم رصدهم على بُعد يصل إلى 46 ميلاً بحرياً جنوب شرق كريت.
تم إجلاء ما مجموعه 136 شخصاً، جميعهم تقريباً من الرجال، من قوارب صغيرة كانت تواجه خطر الغرق، ولم يتم الإبلاغ عن إصابات أو مفقودين.
عُثر على 63 رجلاً آخرين على شاطئ في جزيرة "غافدوس" الواقعة جنوب كريت.

تعليقات
إرسال تعليق