مثل المتهم (M.K) أمام المحكمة في نيقوسيا إثر اعتقاله بتهم "انتهاك خصوصية الحياة الخاصة، الإضرار العمد، التعدي على ممتلكات الغير، الاعتداء الجسدي الخطير، وتوجيه إهانات علنية".
تفاصيل الواقعة
قدمت ضابطة الشرطة "صيلا توبباش"، العاملة في وحدة مكافحة العنف ضد المرأة، الحقائق أمام المحكمة. وذكرت الشرطة أنه في تاريخ 31 يناير 2026، حوالي الساعة 16:00، توجه المشتبه به إلى منزل زوجته (التي يمر معها بمرحلة طلاق) في شارع "إجفيت يوسف" بمنطقة "يني شهير"، بدعوى رغبته في رؤية أطفاله.
وفقاً لإفادة الشرطة، قام المشتبه به بانتهاك خصوصية زوجته من خلال تصويرها بهاتفه المحمول فور فتحها للباب. وعندما رُفض دخوله، قام بركل الباب عمداً مما تسبب في أضرار مادية، ثم اقتحم المنزل عنوة.
الاعتداء الجسدي
أفادت الشرطة أن المتهم قام بـ خنق زوجته ولكمها بيديه على وجهها وفكها، مما تسبب في إصابات جسدية بليغة. وأثناء مغادرته المكان، وجه إهانات وألفاظاً نابية سُمعت في مكان عام. وأكدت الشرطة أنه تم فحص الضحية طبياً، ورُصدت آثار ضرب واضحة على وجهها ورقبتها.
دفاع المتهم وقرار المحكمة
خلال الجلسة، نفى المتهم التهم الموجهة إليه، مدعياً أنه ذهب لاستلام أطفاله، حيث سُلّم ابنه بينما رُفض تسليمه ابنته. كما زعم المتهم أن زوجته "تجبر الأطفال الصغار على شرب الكحول" وأنها أرسلت له صوراً توثق ذلك.
من جانبه، وبناءً على الشهادات المقدمة، أمر القاضي الأقدم "شيغدم غوزيلار" بحبس المتهم احتياطياً لمدة يوم واحد على ذمة التحقيق، لاستكمال جمع الإفادات وفحص كاميرات المراقبة.

تعليقات
إرسال تعليق