ليماسول
قرر سكان المركز التاريخي لمدينة ليماسول مقاضاة البلدية بعد سنوات من الشكاوى التي لم تلقَ آذاناً صاغية، مطالبين المجلس بتطبيق القانون أخيراً بدلاً من غض الطرف عن التلوث الضوضائي والإزعاج والانتهاكات التنظيمية.
ووفقاً لبيان صادر عن جمعية سكان وأصدقاء المركز التاريخي، فقد سلط الاجتماع العام السنوي الذي عُقد في 12 ديسمبر 2025 الضوء مرة أخرى على المعاناة اليومية للسكان.
على الرغم من سنوات من الجهود المتكررة مع اجتماعات لا حصر لها مع الوزارات المعنية والشرطة وبلدية ليماسول، فضلاً عن عشرات الرسائل التي لم يتم الرد عليها إلى رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي، لم تكن هناك أي إجراءات جوهرية لإنفاذ التشريعات واللوائح القائمة لحماية وتحسين الظروف المعيشية للسكان، وخاصة أولئك المجاورين لأماكن الترفيه غير القانونية.
وقالت الجمعية إن التلوث الضوضائي المستمر والإزعاج وانعدام النظافة ومواقف السيارات الإشكالية أجبرت العديد من السكان على التخلي عن المركز التاريخي للمدينة.
ينظر السكان إلى الإعلانات الأخيرة بشأن الغرامات المفروضة على المنشآت غير القانونية على أنها مجرد "إجراء رمزي"، حيث يستمر أصحاب الأماكن في العمل بدون تراخيص، وخارج شروط الترخيص، ومع تشغيل الموسيقى بأعلى صوت.
قرر الاجتماع العام بالإجماع اللجوء إلى المحكمة، ليس فقط لإنفاذ القانون ولكن أيضًا للحصول على تعويض عن الإهمال المزمن للبلدية.
وأكدت الجمعية أن هذه الخطوة هي الملاذ الأخير بعد سنوات من الجهد والصبر والانتظار والتقاعس، بهدف وحيد هو ضمان جودة الحياة والشرعية في المركز التاريخي لمدينة ليماسول.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق