فضائح تهز الحياة السياسية في قبرص مع تهديد الأحزاب الجديدة للوضع الراهن

 فضائح تهز الحياة السياسية في قبرص مع تهديد الأحزاب الجديدة للوضع الراهن
فضائح تهز الحياة السياسية في قبرص مع تهديد الأحزاب الجديدة للوضع الراهن


 فضائح تهز الحياة السياسية في قبرص مع تهديد الأحزاب الجديدة للوضع الراهن

تُزعزع فضائح جديدة وتسريبات خطيرة استقرار المشهد السياسي القبرصي، حيث تفقد الأحزاب التقليدية دعمها لصالح أحزاب جديدة مناهضة للمؤسسة الحاكمة. وقد أدت موجة من الجدالات، بدءًا من تسريب فيديو "إميلي تومسون" وصولًا إلى التحقيقات الجنائية مع مسؤولين رفيعي المستوى، إلى حالة من عدم الاستقرار لدى الناخبين. وبينما يُرسّخ حزب إيلام اليميني المتطرف دوره كصانع ملوك، تعمل قوتان جديدتان، هما حركة "ألما" بزعامة أوديسياس مايكليدس وحزب عضو البرلمان الأوروبي فيدياس بانايوتو، على إعادة رسم الخريطة الانتخابية بقوة.
يواجه عضو البرلمان الأوروبي فيدياس بانايوتو أزمة مزدوجة: تحقيقٌ من المدعي العام الأوروبي في إساءة استخدام أموال البرلمان، وردود فعل غاضبة بعد استخدامه عبارة مسيئة لوصف الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. وقد دفعت هذه الزلة حزب أكيل إلى إضراب فوري ومدروس، خشية فقدان قاعدته الشعبية من الطبقة العاملة لصالح جاذبية اليوتيوبر الشعبوية. في غضون ذلك، يعاني حزب ديزي من اضطرابات داخلية بينما يستعد لاجتماع المجلس الأعلى في فبراير/شباط لتطهير تداعيات قضيتي نيكوس سيكاس وفيدون فيدونوس.
في الوسط السياسي، تعاني أحزاب الائتلاف من انقسامات حادة. فقد رفض قادة حزب ديكو بصعوبة اقتراحًا بالانسحاب من الحكومة عقب تسريب الفيديو الأخير، في الوقت الذي يكافح فيه الحزب لتحديد استراتيجيته وسط شائعات عن اتفاق مع حزب ديسي. واستغل أوديسياس مايكليدس هذه الفوضى، فشن هجومًا مضادًا لإحياء حركته "ألما"، مما أشعل فتيل خلاف حاد مع حزب الخضر حول استقطاب المرشحين.
على الرغم من سلسلة الفضائح، لا تزال معدلات تأييد الحكومة ثابتة بشكل ملحوظ بدلاً من أن تنهار. تُظهر أرقام يناير 2026 أن 68% من الجمهور لا يزالون غير راضين، وهو رقم لم يتغير إلى حد كبير منذ عام 2023. ومع اقتراب موعد الانتخابات، يُهدد دخول أحزاب جديدة مثل حزب "سيكو بانو" بزعامة كريستوفوروس تورناريتيس بتقويض قبضة الحرس القديم على السلطة.

تعليقات