مناوي يرفع نبرة الخطاب: معركة دارفور لن تتوقف قبل استعادة القرى

مناوي يرفع نبرة الخطاب: معركة دارفور لن تتوقف قبل استعادة القرى
مناوي يرفع نبرة الخطاب: معركة دارفور لن تتوقف قبل استعادة القرى

 تُظهر التطورات الميدانية في دارفور اتساع الفجوة بين الخطاب السياسي والواقع العسكري مع استمرار تقدم قوات الدعم السريع في مناطق جديدة.

أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، السبت، إشادته بالقوات التابعة له في محوري شمال وغرب دارفور، مؤكداً صمودها في مواجهة قوات الدعم السريع ومعتبراً أن حماية الأرض تتطلب شجاعة وثباتاً.

وقال مناوي في تدوينة على حسابه إن الانتهاكات التي طالت سكان دارفور لن تُمحى أو تُغتفر، مشدداً على استمرار القتال حتى يتمكن المواطنون من العودة إلى قراهم ومنازلهم بأمان.

وجاءت تصريحاته بعد دخول قوات الدعم السريع بلدة جرجيرة، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب الطينة، وفرار القوة المشتركة التي تضم قوات تابعة لمناوي. وأفادت ثلاثة مصادر من مدينة الطينة بأن قوات الدعم السريع أحكمت سيطرتها على البلدة يوم الجمعة.

وكانت قد أظهرت تسجيلات مصوّرة امس نشرها عناصر من قوات الدعم السريع، وتحققت منها منصة دارفور24، دخول القوات إلى جرجيرة. وقال ضابط رفيع في الجيش السوداني للمنصة إن قوة كبيرة من الدعم السريع، مدعومة بعناصر من تجمع قوى تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، نفذت هجوماً على البلدة، ما أدى إلى انسحاب القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة والجيش باتجاه الطينة.

وأضاف المصدر أن قوات الدعم السريع استخدمت منظومة تشويش لتعطيل الطائرات المسيّرة التابعة للجيش، والتي نفذت ضربات متكررة خلال الأسابيع الماضية. وأكد مصدر آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، أن القوة المشتركة المساندة للجيش انسحبت نحو المناطق القريبة من الحدود مع تشاد بعد هجوم مكثف من اتجاهين.

وأشار المصدر إلى احتمال تقدم قوات الدعم السريع نحو مدينة الطينة خلال الأيام المقبلة بهدف السيطرة عليها. وتُعد كرنوي وأمبرو ومدينة الطينة آخر المناطق الخاضعة للجيش السوداني والقوة المشتركة في إقليم دارفور، بعد أن بسطت قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها نفوذها على معظم الإقليم، بما في ذلك مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.

وتبقى مناطق جبل مرة ومحلية طويلة في شمال دارفور تحت سيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.


تعليقات