حزب أكيل يقدم مشروع قانون لإلغاء وكالة الدعم الاجتماعي
قدم أكيل مشروع قانون إلى البرلمان يوم الثلاثاء يدعو إلى إلغاء وكالة الدعم الاجتماعي في غضون ثلاثة أشهر ونقل مسؤولياتها ومواردها إلى مؤسسة المنح الدراسية الحكومية.
قال الأمين العام لحزب أكيل، ستيفانوس ستيفانو، أثناء تقديمه للاقتراح، إن مشروع القانون ، الذي وقعه كل من النائب كيرياكوس هادجييانيس والنائبة المستقلة ألكسندرا أتاليدس، ينص على أن تتولى مؤسسة المنح الدراسية جميع الأصول والحقوق والالتزامات بعد ذلك.
وقال: " إننا ندعو إلى الإلغاء وليس التحسين لأنه ثبت عملياً أن الوكالة تخلق بحكم الواقع ظروفاً من التشابك المؤسسي".
جادل ستيفانو بأن عمل الوكالة داخل القصر الرئاسي واعتمادها على الرعاية من رجال الأعمال والشركات العاملة في مجال الأشغال العامة يعزز "علاقة خاصة" تغذي الشكوك العامة، في إشارة إلى المخاوف التي أثارتها دائرة التدقيق في تقرير خاص نُشر في نوفمبر الماضي.
وقال إن الحكومة تجاهلت التقرير وعارضت الجهود المبذولة لضمان الشفافية بشأن الجهات الراعية للوكالة.
وقال: " نحن لا ننكر مساهمة الوكالة، ولكن في عصر يزدهر فيه التشابك والفساد، يجب معالجة مخاوف المجتمع عملياً" .
وأضاف أن فلسفة الوكالة تختزل دعم الطلاب إلى مجرد عمل خيري بدلاً من أن يكون سياسة دولة متماسكة تحكمها معايير اجتماعية واضحة وشفافية وجدارة.
وقال: "ينبغي أن تكون رعاية الطلاب التزاماً مؤسسياً للدولة، وليست صدقة تُتبادل مقابل الأصوات والمزايا الأخرى ".
وفي معرض حديثه عن سياسة رعاية الطلاب الأوسع نطاقاً، قال ستيفانو إن التمويل الحكومي انخفض من 70 مليون يورو في عام 2013 إلى 48 مليون يورو اليوم، مع خفض 19.2 مليون يورو في عهد إدارة أناستاسيادس و2.8 مليون يورو أخرى في ظل الحكومة الحالية.
أعرب عن أسفه لحقيقة أن آلاف الطلاب يتم استبعادهم كل عام لأن معايير الدخل والأصول ظلت دون تغيير لأكثر من عقد من الزمان على الرغم من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وقال: "يتم رفض ما بين ألفين إلى أربعة آلاف طلب كل عام لأنها لا تندرج ضمن المعايير القديمة".
دعا أكيل إلى زيادة كبيرة في ميزانية رعاية الطلاب ، ومراجعة معايير الأهلية بناءً على البيانات الاقتصادية المحدثة، وزيادة البدلات التي تعكس تكاليف السكن والمعيشة، والاستخدام الكامل للأموال المتاحة من خلال منح الطلاب
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق