مع نهاية يناير 2026، برزت اليونان كقائد فعلي للتوجه الأوروبي المتشدد الجديد.
خلال اجتماعات وزارية في أثينا، طالبت اليونان بإنشاء "مراكز عودة" خارج حدود الاتحاد الأوروبي (على غرار النموذج الإيطالي في ألبانيا) لاستقبال طالبي اللجوء المرفوضين.
الحكومة اليونانية جادلت بأن نظام اللجوء الحالي "مخترق"، وأن الأولوية الآن هي لترحيل 70% من الوافدين الجدد الذين تعتبرهم "مهاجرين اقتصاديين".
ترافق هذا مع إعلان اليونان عن تحديث نظام المراقبة الحدودي باستخدام طائرات بدون طيار "كاميكازي" (غير مسلحة) لرصد القوارب من مسافات بعيدة قبل دخولها المياه الإقليمية.
هذا "التشدد" اليوناني يلقى دعماً من دول شمال أوروبا، لكنه يضع ضغطاً هائلاً على دول المواجهة التي بدأت ترفض استقبال المرحلين من ألمانيا، مما يهدد بانهيار اتفاقية دبلن بشكلها القديم.
nooreddin

تعليقات
إرسال تعليق