تجنيد روسي على حدود السودان… رعاة سودانيين يتعرضون للاعتقال

تجنيد روسي على حدود السودان… رعاة سودانيين يتعرضون للاعتقال
تجنيد روسي على حدود السودان… رعاة سودانيين يتعرضون للاعتقال

 تُظهر إفادات السكان حجم التوتر المتصاعد على الحدود بين السودان وأفريقيا الوسطى مع اتساع نشاط القوات الروسية في المنطقة.

وقالت مصادر محلية في مدينة أم دافوق بولاية جنوب دارفور، يوم الأحد، إن قوات روسية متمركزة داخل أفريقيا الوسطى شرعت في تجنيد مئات من أبناء قبائل السارا قرب الحدود السودانية لتنفيذ مهام أمنية.

وذكرت المصادر أن المجموعات المحلية التي جرى تجنيدها تستهدف الرعاة السودانيين في محيط أم دافوق، وتقوم باحتجازهم بدعوى ارتباطهم بقوات الدعم السريع.

وأضافت أن الإفراج عن المحتجزين لا يتم إلا بعد دفع مبالغ مالية، الأمر الذي أدى إلى زيادة التوتر الأمني في المنطقة الحدودية.

وقال الراعي محمد التجاني وفق منصة دارفور24 إن العناصر التي جرى تجنيدها تمنع الرعاة السودانيين من ممارسة نشاطهم وتطلب منهم دفع المال مقابل السماح لهم بالتحرك.

وأوضح أن هذه الممارسات قد تفضي إلى مواجهات بين الرعاة والسكان المحليين في منطقة تعاني من هشاشة أمنية.

وأشار التجاني إلى أن الإدارة الأهلية في محلية أم دافوق السودانية أخطرت السلطات المحلية في بلدة أم دافوق داخل أفريقيا الوسطى بهذه الانتهاكات، وأنها تنتظر رداً بشأن الشكاوى المتعلقة بالاعتداءات التي قد تعيد إشعال النزاعات القبلية على الحدود.

وفي الشهر الماضي، نفذت دورية تابعة للقوات الروسية في أفريقيا الوسطى هجوماً على سوق أسبوعي في بلدة كبو القريبة من السودان، ما أدى إلى مقتل 12 سودانياً وإصابة 5 آخرين، إضافة إلى إغلاق طريق رئيسي يربط مدينة أم دخن بوسط دارفور مع أفريقيا الوسطى.

وتواصل قوات فاغنر الروسية المنتشرة في مناجم الذهب داخل أفريقيا الوسطى تسيير دوريات مكثفة على الحدود مع السودان، وتشن هجمات على تجمعات البدو السودانيين داخل الأراضي الأفريقية، ما تسبب في سقوط عشرات القتلى.


تعليقات