وزارة الداخلية تجري تحقيقات هاتفية مع رئيس بلدية بافوس بشأن العنف الأسري و قضايا جنائية

 وزارة الداخلية تجري تحقيقات هاتفية مع رئيس بلدية  بافوس بشأن العنف الأسري و قضايا جنائية
وزارة الداخلية تجري تحقيقات هاتفية مع رئيس بلدية بافوس بشأن العنف الأسري و قضايا جنائية

 وزارة الداخلية تجري تحقيقات هاتفية مع رئيس بلدية بشأن العنف الأسري

تنتظر وزارة الداخلية ردًا من الدائرة القانونية بخصوص قضية جديدة تتعلق برئيس بلدية، حيث يبدو أن هناك شكوى ضده تتعلق بالعنف المنزلي ، بينما تنتظر الوزارة ردًا من الشرطة بخصوص رئيس بلدية بافوس لتحديد خطواتها التالية.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء اليوم، وفي إشارة إلى القضية الأولى، قال المدير العام لوزارة الداخلية، إيليكوس إلياس، إن وزارة الداخلية تلقت معلومات من الدائرة القانونية أمس تفيد بوجود

قضايا جنائية ضد رئيس البلدية المعني لانتهاكه قانون العقوبات، والتي تتعلق بالعنف المنزلي.

وأضاف في الوقت نفسه : "يبدو أن هناك شكوى جديدة في نفس السياق"، ولهذا السبب "أرسلنا خطاباً بعد ظهر أمس إلى الدائرة القانونية، نطلب فيه مساعدتنا في اتخاذ قرار كوزارة بشأن ما إذا كان وزير الداخلية سيضع رئيس البلدية المعني في إجازة ، استناداً إلى قانون البلديات".

وعند سؤاله عن قضية رئيس بلدية بافوس، فيدون فيدون، أوضح السيد إلياس أن الرسالة أُرسلت في 26 يناير إلى الشرطة لأن الشرطة نفسها أعلنت أنها بدأت تحقيقًا من تلقاء نفسها فيما يتعلق بهذه القضية.

وأضاف أن هذه القضية ليست معروضة أمام الدائرة القانونية، ولذلك أُرسلت الرسالة إلى قائد الشرطة وليس إلى الدائرة القانونية. وقال: "أنتظر رد الشرطة لنتمكن من المضي قدماً، ثم نتواصل مع الدائرة القانونية لإرشادنا بشأن الإجراءات الواجب اتخاذها في هذه القضية، وما إذا كنا سنوقف رئيس البلدية عن العمل".

وفي سؤال توضيحي، قال السيد إلياس إن الفرق يكمن في أنه في حالة رئيس بلدية بافوس، بدأت الإجراءات من قبل الشرطة، بينما في الحالة الجديدة لرئيس البلدية، بدأت الإجراءات من قبل الدائرة القانونية .

على أي حال، أشار إلى أنه إذا ردت الشرطة بوجود مشكلة مع رئيس بلدية بافوس، فإن وزارة الداخلية ستتوجه إلى الدائرة القانونية، بصفتها المستشار القانوني للحكومة، لاتخاذ القرار النهائي بشأن إيقاف السيد فيدونوس عن العمل. وأوضح أنه في الحالة المعاكسة، أي إذا رأت الشرطة عدم وجود مشكلة مع رئيس بلدية بافوس، فلن تلجأ الوزارة إلى طلب المشورة من الدائرة القانونية ولن توقف السيد فيدونوس عن العمل.

أوضح السيد إلياس أن المادة 113 من قانون البلديات لعام 2022، الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يوليو 2024، تنص على الحالات التي يُوقف فيها رئيس البلدية أو نائبه أو أحد أعضاء المجلس البلدي عن العمل. وذكر أن من بين هذه الحالات بدء تحقيق من قبل النيابة العامة في جريمة يُعاقب عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات أو أكثر.

تعليقات