أوكرانيا "تؤكد" تورط شركة قبرصية في "الأسطول الخفي" الروسي.

 أوكرانيا "تؤكد" تورط شركة قبرصية في "الأسطول الخفي" الروسي.
أوكرانيا "تؤكد" تورط شركة قبرصية في "الأسطول الخفي" الروسي.

 أوكرانيا "تؤكد" تورط شركة قبرصية في "الأسطول الخفي" الروسي.

كشف جهاز الاستخبارات الدفاعية الأوكراني (HUR) عن بيانات تخص 66 سفينة تابعة لما يُسمى "الأسطول الخفي"، وهو شبكة من ناقلات النفط تُستخدم لنقل النفط ومشتقاته في ظل العقوبات المفروضة ع

لى روسيا وإيران وفنزويلا، وذلك وفقًا لبيانات من سفن تابعة لهيئة " الحرب والعقوبات" التي يديرها الجهاز نفسه. ويشير
تقرير HUR إلى أن من بين هذه السفن، التي تعمل ضمن آليات معقدة تتعلق بالشركات والأعلام، ناقلات مرتبطة بشركة "Cymare Shipmanagement Ltd" القبرصية، المرتبطة بدورها بشركة "Cymare Navigation FZC" في الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا للأجهزة الأوكرانية، تعمل هذه السفن تحديدًا بشكل متواصل منذ عام 2023 لنقل "الدولارات النفطية" إلى روسيا، لتمويل، كما يُشار، المجهود الحربي للكرملين، مستغلةً شركات مقرها في دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي للتحايل على العقوبات.
كما يُسلط التقرير الضوء على أن شركة "Sovcomflot"، أكبر شركة شحن مملوكة للدولة في روسيا، والتي تخضع منذ فترة طويلة لعقوبات من معظم أفراد المجتمع الدولي، لا تزال تنقل النفط الروسي ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال، بالتعاون مع شركات الطاقة الروسية الرائدة. العديد من ناقلات النفط التي تخدم هذه التدفقات النفطية مسجلة الآن تحت العلم الروسي، مما يدل، بحسب المحللين، على دورها المحوري في دعم المصالح العسكرية والاقتصادية لموسكو.
ولا يقتصر تأثير هذا الأسطول على نقل الطاقة الروسية فحسب، بل يُلاحظ النمط نفسه في إيران وفنزويلا، حيث تقوم ناقلات تحمل أعلاماً مؤقتة أو "مُلائمة"، أو أنظمة تعريف آلي معطلة، أو تغييرات في ملكيتها، بنقل البضائع، متجاوزةً بذلك العقوبات الدولية، ومثيرةً مخاوف بشأن تمويل تدفقات النفط غير المصرح بها في جميع أنحاء العالم.
يناشد جهاز المخابرات الأوكراني قادة وطواقم هذه السفن تجنب التعاون مع مشغلي "الأسطول الخفي"، محذرًا من أن هؤلاء المشغلين غالبًا ما يختفون بمجرد استهداف سفنهم من قبل سلطات إنفاذ القانون، مما يُعرّض الطواقم لعواقب قانونية وإنسانية.
وقد توسعت بوابة "الحرب والعقوبات"، التي بدأت العمل في 1 يونيو/حزيران 2024، لتشمل تسعة أقسام، وتحتوي على عشرات الآلاف من البيانات حول السفن والشركات وغيرها من العناصر التي تؤثر على حرب روسيا ضد أوكرانيا أو تدعمها أو تُسهّلها، مما يجعلها أداة رصد بالغة الأهمية في مجال العقوبات

تعليقات